إمرأة مكتملة العذرية!!

نوفمبر 7th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

 

 

نعم ..
أقرُ بأنني لم أكن..يوماً قديسة..
و أن الوحل..
طال أطراف ثوبي..
نعم ..
مارستُ لعبة الهوى ..
وأحترفتُ ..
الرقص على.. أنغام شرقية..
نعم ..
راهنتُ على أنوثتي..
وقبضتُ أُجرتي ..كجارية رخيصة..
نعم ..
 أكلتُ بعرق وسطي..
كي لا أكون لأشباهك فريسة..
نعم..
نعـــم..
نعــــــم…
آنا كُل ذلك..
وأكثر من ذلك..
لكنني ..
ورغم كُل المغريات..
صمدتُ أمام.. رغباتي الحبيسة..

المزيد


آه يا أبنتي ..

أكتوبر 6th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف


 
آه يا أبنتي ..
 
لو علمتُ أنها الليلة الأخيرة
التي أحضنك وأقبلك فيها
لدفنتك بين أحضاني الليل كُله
لقبلتك من رأسك حتى أطراف أقدامك
لرجوتك أن تغفري لأمك
كل تقصير بحقك
ولأخبرتك
أنني أحبك
كما لم أحب بشراً قبلك أو بعدك
 
 
آه يا أبنتي ..
 
فمنذ تلك الليلة وآنا كُلما دخلت غرفتك
وتأملت كل زاوية فيها
لأجد أن كل شيئ في مكانه ..سريرك ..اللعابك
فساتينك
ليست فارغة إلا منك
أسقط على الأرض باكية
بكاءاً يشبه بكائك
حين  كنتي تستيقظين في جوف الليل
ولاتريني قُربك
 
.
آه  يا أبنتي ..
 
كم ندمت على المرات التي وبختك بها
حين أفرطت باللعب

المزيد


لم يكن شيئ !

سبتمبر 29th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

 

 

 

حين يتجاهلني من أسبغت عليه إهتمامي
أتذكر
بأنني أكثر ما يهمك
فأبتسم
لأنك بإهتمامك..
 
صنعت .. مني شيئ
.
.
.
حين لا يأتمني بسره من أمنته سري
أتذكر
بأنني أحتفظ بكل أسرارك..
فأبتسم
لأنك بثقتك ..
 
صنعت..مني شيئ

المزيد


طفـلةٌ ولـكن..

أغسطس 16th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

    

   

 

طفولتي
 
 
كنتُ..طفلة شقية تُقدس اللعب
فلا تٌوجد لُعبة لم آمارسها
سواء آكانت تخص الفتيات أم الأولاد
فالأمر كان لدي سيان
لا أبالغ
إن ذكرت بأنني كُنت الأشقى بين أقرآني
ولا آتوانى عن إقحام نفسي
في أي معركة
يكون سلاحها الأيدي والأقدام
و على الرغم من ضعف بنيتي
إلا أن كبريائي
كان يمنعني من الإنسحاب
من أرض المعركة
بل كنتُ آحيان
من يبدأ الحرب
بمجرد أن أستشيط غضباً
والنهاية المعتادة
نصيب الأسد
من
الخسائر الجسدية
.
.
تخلل تلك المرحلة
بعض من الوجع .. لم يمحو الزمن آثره
ولم ينجح النسيان في تضميده
أذكر هنا بعضاً من
 
 
بعد أن ينتهي يومي
الحافل بشقاوتي
ويأتي موعد نومي..وقبل أن أغفو
كنتُ آجدني
أتخيل سيناريو
لمشهد حزين
نكون نحنُ آبطاله
(أمي..إخوتي)
ومن شدة تأثري من هذا المشهد
كنتُ أبكي
بكاءاً متواصل
مصحوباً بألم
في منطقة القلب
وأستمر معي هذا الحال سنوات
.
.
.

المزيد


“ريم” حفيدة سعادة الوزير!

يوليو 30th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

 

 
حمد الأبن الوحيد لوزير الدولة "منصور بن رجب"
الشاب الذي لم يتجاوزه عمره الثلاثين
رئيس تحرير صحيفة "العهد"
 
تزوج حديثاً
و أختار أسم "ريم" للمولودة البكر التي سيرزق بها
و قبل أيام فقط .. أعرب "حمد" لوالده
عن رغبته في أن تكون أول صورة لـ "ريم"
مع جدها سعادة الوزير
 
وكأن ريم إسترقت السمع لحديث والدها
فراقت لها الفكرة
كيف لا ؟! وهي ستحظى بصورة مع سعادة الوزير
فماهي سوى آيام
حتى وُلدت ريم
وهي في قمة شوقها لأول صورة تُأخذ لها
 
ولكن الجد تأخر عن ريم
ومر اليوم الأول ولم يقم بزيارتها
عبرت ريم عن حزنها ببكاء متواصل لم يعي أحد سببه
إلا أن سعادة الوزير
لم يُخيب ظنها
 
عاد اليوم الثاني من ولادتها
وطلب من معه أن يأخذوا له صورة مع ريم
أبتسمت ريم للصورة
 
 
 
 
ظنت ريم بأن الأمر توقف إلى هنا
 
ولم تتخيل

المزيد


أعترف

يوليو 26th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

أعترف

بأنني
أحببتك.. حد الإفراط
أحببتك..حتى الإدمان
بل أن كلمة "أحببتك"
أدنى مراتب الوصف
 
 
أعترف
بأن حبك ..
كان أسمى أهدافي
وحلمي الذي
سخرتُ له وقتي وتفكيري
حتى صار "حبك" هاجسي
الذي أعيش لأتنفسه
 
 
 
أعترف بأني
صنعتُ من حبك
"قصراً"
نحتُ أسمك على جدرانه
واستغنيتُ عن كل حاشيته
ليخلو المكان لنا
فتكون سيدي وآنا جاريتك
 
 
أعترف بأنك

المزيد


إعترافات رجل !!

مايو 25th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

 

قلتُ له:
كيف يجمع الرجل بين حبيبتين ..بل ويحبهما بالقدر نفسه؟!
قال لي :
إن قلب الرجل ينبض 70 مرة في الدقيقة
والرجل قادر على أن يقسم نبضاته على من يحب بالتساوي !!!
ففي الخيانة..
تأكدي..بأنه "أعدل خلق الله" ..
/
/
/
 
قلتُ له:
كيف لي أن أتصرف حين يبتسم لي رجل ؟!
قال لي:
إن تجاهلته .. فقد كسبتِ احترامه
وإن رددتِ الابتسامة بابتسامة.. فقد "سقطت من عينه"
قبل فخهِ..
/
/
/
قلتُ له:
متى يصدق الرجل بوعده؟!
قال لي:
حين يذكر لكِ أسباباً منطقية "تمنعه من أن يفي بوعده" ..
/
/
/
قلتُ له

المزيد


أحتاجك !

مايو 10th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

 

 

 
 
   آحياناً.. اشعرُ بالانانية

لكوني آتحدثُ إليك ..عن أدق تفاصيلي

وانك تنصتُ إلي بكل حواسك
 
بينما تكتم بداخلك ..مايختلجُك من أحاسيس

أو أنك تُفرغها ..في سواي
 
أفلا يحقُ لي أن أحزن ..ولو قليلاً على آنانيتي
 
أو أن ابدي قليلاً ..من غيرتي
 
/
آحياناً أشعرُ بأني .. أثرثر كثيراً

وبأن ثرثرتي لا تُهمك
 
لولا جملتك لي تلك ..الليلة 
 
لا تبخلي علي بأخبارك إلا إذا أحسستي"
 
أنك لا تريدين
 
مشاركتي بهمومك وأوجاعك … حينها
 
أرجوكي قولي لي ذلك"
 
فأبعد تلك الوساوس عني..

المزيد


كل عام وأنتِ لله أقرب !

أبريل 12th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

وتعانقت عقارب الساعة
 
عند الثانية عشر
 
وغادر
 
اليوم الذي ترقبكِ الجميع
 
بخيبة أمل جديدة
 
وعند فجر
 
 
1972-4-13
تمكن منكِ الشوق
 
فشل مقاومتك..وهزم كبريائك
 
وأرغمك على أن
 
تُعطري الكون بأنفاسك
 
 
/
/
/
 
صديقتي و قرةُ عيني
 
لم نكن نعلم بأننا سنلتقي يوماً
 
فالحواجز بيننا
 
كثيرة
 
وعلى الرغم من ذلك
 
ألتقينا
فشكراً لمكتوب بحجم السماء
فهو من عرفني إليكِ

المزيد


قبل أن ينطق القاضي بِالحكم..

مارس 28th, 2009 كتبها زَخـــاتُ مَـــطر نشر في , غير مصنف

 

 

 

 
 
 
 
هل فكرت يوماً
بإحساس هذا المتهم
الذي يقف وراء القضبان
وهو ينتظر
مصيره الذي سيُحدده القاضي
في الجلسة ..
تراه ينتظر ..يترقب في خوف
الوقتُ يمرُ بسرعة .. فهو يتمنى أن لا يأتي القاضي
أن لا تبدأ الجلسة
بل لعلهُ يتمنى أن تنفجر قاعة المحكمة
فيهربُ..ولكن إلى أين
وإلى متى سيهربُ
لا مفر من مواجهة مصيره
كل الأعين مسلطة عليه
على يمين القاعة أهل الضحية
وعلى يسارها أهله
إلا أنه لا يراهم .. لا يشعر بوجودهم
فقد إحساسه بكل شي
لا يرى ..لا يسمع
وكأنه فاقد الوعي منذ لحظة ارتكابه للجريمة
دقائق وتُرفع الجلسة
ليأتي الإدعاء
ويروي تفاصيل جريمته
أمام حشد من الحضور امتلأت بهم القاعة
ومجموعة من الصحفيين
الذين لا هم لهم سوى ملئ صفحة القضايا والحوادث
هاهو يستمع إلى شهادة الإدعاء
وإلى تفاصيل الجريمة وكأنه يسمعها لأول مرة
من شدة خوفه .. نسى تلك التفاصيل
بل أنه لا يتذكر كيف ومتى
قام بتلك الجريمة
فهو لم يكن واع لما يقوم به
بدأ يستعيد ذاكرته شيئاً فشيئاً
نعم هو فعلاً من قام بتلك الجريمة
لايستطيع أن ينكرها
فكل الأدلة تُشير إليه
ولكنه الآن يشعر بالندم
لا يدري كيف سولت له نفسه أن يرتكب ما أرتكب
غاب عن الوعي مرة أخرى
وهذه المرة بإرادته
لم يكن يرغب بسماع أكثر مما سمع
فكر ماذا يفعل
يرجو القاضي أن يصفح عنه ..
يتوسله ؟
يبكي دماً
يصرخ ..يقسم بأنه لن يكرر فعلته
ولكن ..هو يدرك بأن ذلك لن ينفعه
لم تعد رجليه تحملانه
بدأ ينهار .. كان على وشك السقوط
 
وهنا
شعر بالهدوء قد عم المكان
إنه القاضي
يستعد للنطق بالحكم
حكمت المحكمة حضورياً على المتهم
بالــ
 
 
وأنهار المتهم ..
 
/
/
/
 
 
لطالما تسائلت عن
إحساس المتهم
قبل إصدار الحكم
عليه
 

المزيد


التالي