إمرأة مكتملة العذرية!!
كتبهازَخـــاتُ مَـــطر ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 20:51 م
نعم ..
أقرُ بأنني لم أكن..يوماً قديسة..
و أن الوحل..
طال أطراف ثوبي..
نعم ..
مارستُ لعبة الهوى ..
وأحترفتُ ..
الرقص على.. أنغام شرقية..
نعم ..
راهنتُ على أنوثتي..
وقبضتُ أُجرتي ..كجارية رخيصة..
نعم ..
أكلتُ بعرق وسطي..
كي لا أكون لأشباهك فريسة..
نعم..
نعـــم..
نعــــــم…
آنا كُل ذلك..
وأكثر من ذلك..
لكنني ..
ورغم كُل المغريات..
صمدتُ أمام.. رغباتي الحبيسة..
لكنني..
ومع كُل فجر..
أمزق ما أرتديته عِشية..
لكنني..
وإن لم تصدقني..
لازلتُ إمرأة مكتملةُ العذرية..
.
.
.
بطلة الإدراج
"راقصة"
لكنها..
"راقصة..شريفة"
لم تتعرى أو تتمايل بجسدها
إلا من أجل
"لقمة عيش"
!!
.
.
.
وقفة..
..كيف
"للشرف"و"الرقص"
أن يلتقيان؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 10:30 م
اسجل حضوري الاول
و لي عودة للتعقيب الطوييييييييييييييل
محبتي و تقديري
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 10:45 م
أجمل همسة على الإطلاق !
أنتظر تعقيبك بشوق ..
رغم أني بدأت أوجس خيفة منه
لماذا لا ادري
مجرد إحساس :)..
باقة حب إهديها لقلبك
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 8:31 ص
وأي روعةٍ أقرأ هنا !
أرى ميناءاً يحتضنُ جنون النزف ..
وأرى قلمك هنا مرسولاً لنبض مشاعرك التي وإن اغتالها الصمت .. فإنكِ حتماً ستبوحين بها !
الجسد لا يعني شيئاً .. إنما الروح هي الباقية !
الغاليه زخات مطر ..
طابت محبرتك بعبق المشاعر
سوار
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 10:24 ص
غاليتي..
طرقتِ موضوعاً شائكاً ودقيقاً
ولكنكِ صغتيه بلغة شفافة رقيقة..
تقدم لنا الحياة وللأسف أحياناً مثل هذه النماذج..
بشر ظلمتهم الحياة.. وزدناهم ظلماً بحكمنا عليهم.
بئِست عذرية الجسد إن كانت للعفة مقياساً.
زخات مطر..
جميلة جداً فكرة إدراجك..
ورائعة لغتك فيه.
دمتِ متميزة.
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 12:06 م
أولا اريد الاشادة بالاسلوب الرقيق الجريء في الموضوع .. فيه موسيقى و رشاقة في الحرف … و هذا ليس بغريب على قلمك
لكن الغريب هو التصوير الذي صورته يا زخات المطر
..
اعذريني فقد اكون قاسية قليلا عليك
ليس كل ما يخطر ببالنا يا زخات المطر يجدر بنا كتابته
هل تعلمين انك ذكرتيني بالافلام المصرية القديمة … التي تتكلم عن بطلة الفيلم التي تمارس كل انواع الهوى و المجون ثم تقول لا تظلموني فانا فتاة شريفة …
و هل الشرف فقط هو في الغشاء الذي يميز بين البكر و الغير بكر ؟؟؟
اعتذر عن صراحتي الجارحة قليلا عزيزتي .. لكن محبتي لك هي ما دفعني لتحذيرك ان يستهويكي رقص قلمك الرشيق المتمكن فتخوضي في كلمات تحمل من السموم الكثير دون ان تعي ذلك
من قال ان العذرية فقط تعني ذلك الغشاء الذي يميز بين البكر و سواها
هل عندما تستبيح الفتاة جسدها لكل من هب و دب دون عملية الـ…. فهي عذراء ؟؟؟
الم تسمعي عن عمليات الترقيع ؟؟؟
هل فتاة فقدت عذريتها نتيجة حركات رياضية عنيفة او ما شابه , اقل شرفا و عذرية من بطلة قصتك ؟؟؟؟
الشرف كلمة اكبر من كل ذلك
و قديما قالوا ( تجوع الحرة و لا تأكل بثدييها )
كلماتك هي بمثابة الدفاع عن كل داعيات الفتنة و الاغراء ( مهما كان سببه ) لمجرد أنهن حافظن على بكارتهن
هل تسمين من تعمل في ادوار الاغراء في الافلام الخليعة و المثيرة أكثر شرفا من فتاة اغتصبها جنود احتلال او ذئاب بشرية و هي في غفلة من امرها .. هل تسمين الاولى اكثر شرفا من الثانية ؟؟؟؟
رويدك يا زخات مطر
لا تنساقي وراء جنون القلم و شطحات الخيال و الرومانسية
مع كل اعجابي برشاقة حرفك و قلمك لكني الومك على الفكرة التي تضمنها القلم
سامحي صراحتي و اعذري جرأتي … تعلمين مدى حبي لك … الحب الذي يدفعني لنصحك متى وجدت قلمك (الشقي شقاوة الاطفال ) يجنح بعيدا
راجعي قلمك يا قمر
لك مني الحب و التقدير
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:09 م
رد ع عجالة
يا استاذتنا الكبيرة همسة :)..
آنا هنا تحدثتُ بلسان “راقصة”..
لكنني لم أكتب حرفاً أدافع به عنها !
هاجمتني قبل أن تعرفي رأيي بمثلها ..
قد تكون في عُرف الإنسانية “مظلومة”..
لكنها في عرف الشرع “فاجرة”..
رأيي على عجالة :)..
أسعدني وقتك الثمين الذي قضيته هنا
في المرة المقبلة أخبريني قبلها
حتى أطلب لك كوب قهوة وع حسابي..
:)..
ولي عودة قريبة ياقمر..
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:16 م
الغالية زخات المطر
انتظر كوب القهوة .. لان الموضوع شكله حيطول بينا
اعلم قناعاتك و مبادئك يا غالية
لكن اسلوب كتابتك يحمل من يقرا على التعاطف معها و مع من ينهج نهجها
و هذا من اولى خطوات الشيطان و الله يقول لنا ( لا تتبعوا خطوات الشيطان )
فالتعاطف مع مثل هذه العينات يجعلنا مع مرور الوقت نتلمس لهن العذر
لا تجعلي سدا بين المبادئ و التطبيق
ما نؤمن به نقوله … و لا نعبر عن مبادئ غريبة عنا بكل تعاطف ثم نقول اننا مجرد نعبر عنهن
من تمارس ما ذكرتي , ثم تقرا كتابتك .. سينمحي داخلها شعور الذنب بنا تفعله بحجة أنها مظلومة و مجبرة على ذلك .. و بالتالي تستحل ما تفعل .. و هنا الطامة الكبرى
فمن يفعل ذنبا و هو يعلم حرمته و يندم عليه و يبكي داخله أهون ممن يفعله و هو مستحل له
احذري يا غالية
ان من البيان لسحرا
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:31 م
ولازلتُ عند موقفي منها ومنك :)..
ولايوجد مما كتبت مايدعو للتعاطف مع جرمها
حتى ولو كشفت الستار عن ظروفها ..
قرأت خبراً في الجريدة
منذ يومين أو 3 لا أذكر
عنوانه
عراقية تأكل بثدييها !
لم أفهم العبارة حقيقة وعندما أتيت بها هنا
أكتملت الصورة..
وأنتِ أدرى مني بظروف أهل العراق وأحوالهم
فهل سعت الجريدة أيضاً
لكسب تعاطف القراء أمام عُهرها ؟؟!!
ولي عودة :)..
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:39 م
و من قال ان صحفنا عارية عن الزيف و عن الاغراض الدنيئة ؟؟
من زعم قداستها عن النوايا المشبوهة ؟؟؟
من يقرا الخبر الذي زعمتي سيكون احد اثنين ..الا ما رحم ربي
اما سيبرر خطأها و يحمل الانظمة العربية السبب ( و هذا غرض صهيوني يهدف لزعزعة العلاقة بين الشعوب و الحكومات )
او سيلعنها في سره و هذا سيقع في قول الرسول لا تعير اخيك فيعافيه الله و يبتليك )
هذه المراة التي ذكرتي مخطئة و لا شيء يبرر الخطيئة , و ندعو لها الله ان يغفر لها و يهون عليها طريق الصلاح و التوبة
و لكن
بث هذه الاخبار … و بث الكلمات التي تحمل التعاطف … كل هذا يهون من الجرم حتى يصبح امرا اعتياديا او في احسن الاحوال مقبولا و مبررا
انا في تعليقي يا زخات المطر الومك على رائحة التعاطف و التجميل التي شممتها في كتابتك
ربما كانت حاسة الشم عندي مريضة حاليا بسبب عارض الانفلونزا الذي اعاني منه
و لكن لا اجد اي معنى لموضوعك سوى التضامن مع هذه البطلة المزعومة
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:50 م
سنضيف إلى كوب القهوة
قطعة شوكلاته بحجم قلبك :)..
حتى تهدأ أعصابك..
وأعتذر عن إدراجي الذي أستفزك
ولي عودة لأدافع عن نفسي :)..
كوني بخير
ولاتنسي عصير الليمون !
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:57 م
اختلاف الراي لا يفسد للود قضية يا غاليتي
و ما كلماتي الا لاني اعرف قناعاتك و اثق بدوافعك الخيرة .. و لحبي العميق لك و الذي يدفعني لنصحك متى وجدت قلمك حاد عن طريقه
و المحبة في الله تستدعي النصح و الا كانت حسرة و ندامة على اصحابها
ودي و تقديري لسعة صدرك يا غالية
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:58 م
على فكرة
و حسن الضيافة
شكرا ع القهوة و الشيكولاتة
و لن انسى عصير الليمون باذن الله
دعواتك
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 9:52 م
سوار الجميلة..
ثنائك على حروفي وسام على صدر مدونتي..
كوني بالقرب..
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 11:58 م
صديقتي أمل..
هذه النماذج كما ذكرتي موجودة..
البعض دفعهن الطمع..والبعض قسوة المجتمع!
ظلمتهم الحياة
فأزددن ظلماً لأنفسهن..قبل أن نظلمهم..
عبارة راقية جداً
“بئِست عذرية الجسد إن كانت للعفة مقياساً”
نعم ليست مقياساً..
تحية لحضورك..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 12:14 ص
ابـــــــــــداااااااااااااااااااااااااااع
متناهي الاطراف
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 12:39 ص
لتوي أعدت قرآءة ردودك
أو بمعنى أدق تهجمك علي ..
وأقتبس بعض من ردودك..
“هل فتاة فقدت عذريتها نتيجة حركات رياضية عنيفة او ما شابه , اقل شرفا و عذرية من بطلة قصتك ؟؟؟؟
الشرف كلمة اكبر من كل ذلك
و قديما قالوا ( تجوع الحرة و لا تأكل بثدييها )
كلماتك هي بمثابة الدفاع عن كل داعيات الفتنة و الاغراء ( مهما كان سببه ) لمجرد أنهن حافظن على بكارتهن ”
من بداية إدراجي وحتى نهايته
لم أذكر كلمة الشرف لا صراحة ولا رمزاً
فكيف توجهين لي تهمة وصفي لها بالشرف ؟؟
وكل ما ذكرته بأن الراقصة لم تفقد عذريتها!
ولا يختلف إثنان على أن العذرية ليست مقياس للشرف !
غاليتي
كيف دافعت عن داعيات الفتنة والإغراء من خلال إدراجي؟؟!!!!!!!
فمن بظن إن إدراجي بمثابة دفاع
فهو إما ساذج أو ساذج !
..
حين نكشف الستار عن الظروف التي
دفعت البعض من النساء لسلك هذا الطريق
هل نحن بذلك نتلمس لهن العذر؟؟؟!!!!!
أليس لكل ظاهرة أسباب ..
ولعلاج الظاهرة لابد من طرح هذه الأسباب..
أو أن المنطق يستدعي أن نتكتم على مسبباتها
حتى لا تكسب الظاهرة تعاطفنا
ولاسيما إن كانت الأسباب إنسانية!!!!!!!!!
لنبتعد عن ظاهرة “العهر”..
ولأضرب لك مثال آخر عن ظاهرة “جرائم الأحداث”..
هذا الحدث
الذي سرق وأغتصب وإغتصب و و و
فلو كان إدراجي بلسان “مجرم ليس إلا حدثاً”..
صنعت منه الظروف مجرم
هل ستغضبين كل الغضب وترين بأني أدافع أيضاً
عن هذه الفئة ؟!!
لماذا لاتكون دعوة
لحل أسباب هذه الظاهره
إن كانت عهر أو غيره ..!!!!
..
ولأمسك العصى من النصف
أضفت تعقيباً على إدراجي دون أن أغير حرفاً
واحداً..
وليس تعقيب بل هو تساؤل!
فقط ليدرك من يمر من هنا مدى إستخفافي وليس دفاعي
بعذرية بطلتي..
إحترامي يا غالية
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 12:45 ص
أهلا بدور..
لا تسمعج همسة تقولين إبداع بس
:)..
منوره عزيزتي..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 12:54 ص
وقفة معك ياهمسة..
ألم يكن الأجدر بك
أن تصبي جام غضبك على هذه الراقصة العذراء..
وتريني كيف سأقف في صفك ضدها ؟!
بدل أن تتهميني بالدفاع
عنها وعن أمثالها !!
ومن ثم تتداركين ذالك
بأن نواياي خيرة
لكن قلمي حاد عن طريق الصواب ؟؟
..
للعلم
لم أدفع ثمن القهوة ولا قطعة الشكولاة
و وضعتهم على الحساب..
ليست “قلة شهامة”..
ولكنها “ردة فعل” غاضبة !
:(..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 5:37 ص
تحية بعبق الأخوة يا رفيقة ..

حقيقة تفاجأة من بعض التعليقات ..
أنا لم افهمـ من نصكِ الراقي هذا سوى شيء واحد فقط ..
أن خدش العفة قد يتم بطرق مختلفة ..
ومنها بيع الجسد .. وإن لم يمسهـ أحد ..
لا أعرف كيف يقرأ البعض بعض النصوص ..!!!؟؟
هذا ما يسمى بالادب الساخر ..
رأئعة أنتِ فقد سخرتي منهم برقة متناهية ..
” و كيف للشرف و الرقص أن يلتقيان ..؟ ”
سلمتِ من كل سوء ..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 7:14 ص
أيتها المحبرة
رويدك قليلاً :)..
البعض الذي تتحدثين عنه
أكن له كل حب وتقدير وإحترام
:)..
ومن حقهم
الغضب لأجلي وايضاً مني..
ولي الحق في الدفاع عن نفسي..
والحق
أني أضفت هذه الخاتمة
“”
بطلة الإدراج
“راقصة”
لكنها..
“راقصة..شريفة”
لم تتعرى أو تتمايل بجسدها
إلا من أجل
“لقمة عيش”
!!
.
.
.
وقفة..
..كيف
“للشرف”و”الرقص”
أن يلتقيان؟!!
“”
لأضع النقاط على الحروف
وبعد أن تنبهت ذلك من كلام
حبيبة الكل الإستاذة همسه :)..
..
همسه لهمسه
صباحك ورد..
وبشويش علي وعلى المحبرة :)..
..
المحبرة
هل وجدتي الوصفة :)..
تقديري لك
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 11:04 ص
عفواً عزيزتي هنا أنا لم أخصها بالذكر ..
ولكني تكلمتُ بشكل عام فقط ..
لأني رأيتُ أناس لا يقرؤن من الحروف إلا السطحي منها ..
فلتلتمسوا لي العذر ..
أخيراً ..
شكرا للأستاذة على تنبيهكِ ..
لأنك أضفتي الخاتمة التي أوضحة وجهتكِ أكثر ..
.
.
.
بالنسبة للوصفة ..
عليك فقط تطبيق سنة الحبيب
ثلث و ثلث .. وأكثري من شرب الشاي الأخضر
على معدة خالية ..
أنا لا أؤمن إلا بالاتزان في تناول الطعام ..
لكِ وافر إمتناني ..
و للاستاذة همسة فائق تقديري ..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 11:27 ص
المحبرة..
“برآءة” :)..
بشرط أن يصبح كوب القهوة
أثنان..
مع قطعة صغيرة من الشكولاة لي:)..
و على حسابك ..
وتحية لهمسة
ودعواتنا لها بالشفاء العاجل..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 1:19 م
أولا ما راح ادفع قيمة القهوة و الشيكولاتة :@
خل ياخذوكي تغسلين الصحون لو ما معك قيمتهم
مو ذنبي كلتهم و ما معي قرش
ثانيا أرى انك استغللتي عارض الأنفلونزا الذي الم بي فكتبتي مذكرة دفاع ممتازة و أنتي واثقة من عدم قدرتي على الرد
على فكرة … تنفعي محامية
ثالثا .. الوقفة التي وضعتها وضحت الموقف … و إن كانت مثل غالب الأفلام العربية …. كل الفلم بلاوي ثم في الآخر لقطة واحدة فيها العبرة ؛)
رابعا … أرى أن أنصارك ما شاء الله كان ودهم يأكلون لحمي و يفتون عظمي حتى يدافعون عنك
لنا الله يا قمر
خامسا و الاهم
أنا يا زخات المطر لست قاسية القلب حتى لا اشعر بما يعتمل في أنفس البعض ممن اضطرته الظروف لغير الطريق السوي … و قيل ( من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ) …. و يعلم الله أني دوما ما أقول لنفسي الحمد لله أن ليس للذنوب رائحة و إلا لما جلس بجانبي احد … فهو الساتر على عباده سبحانه
و لكن
اعتراضي على تصوير من يفعل ذلك بضحية
هذا التصوير يجعل لهن في أنفسهن عذرا فتنمحي حاسة الإحساس بالذنب
و هذا التصوير يجعل من يمر في ظروفهن و لم يحد عن الطريق بعد , عذرا للحياد
اعلم انك ستقولي انك لم تصوريها ضحية للتعاطف وانك لا تدافعي عنها …. و لكن للحق أقول أني أنا شخصيا شعرت بالتعاطف معها … فقلمك يا عزيزتي فائق الحنان و القدرة على الوصف عن المشاعر
ستقولين هو خطأي
و أقول … و لكن قلمك هو الداعي
البعض يقول عن تصوير الخطيئة بأسلوب رشيق أدبي أخاذ .. أنه إبداع
هو إبداع
و لكن
الأمور بخواتيمها …. ما فائدة الإبداع لو أدى بنا للخطأ .. و ما فائدة الإبداع لو لم يستغل في نشر الفضيلة
نحن لسنا قوما علمانيين نفصل بين الأعمال و نواتجها .. و نقول أن الأعمال مهمة لما هي عليه في حد ذاتها
لا يا غالية
بالله عليكي ما فائدة أن انفق أموالا طائلة في بناء برج يتجاوز السحاب لا استغله في سكن او ما شابه ؟؟؟
ما فائدة أن يكون السم طعمه حلوا و شكل عبوته مميزة ؟؟؟
هو في الأخير سم
لا اقصد إدراجك تحديدا
و لكن أنا أناقش فكرة أن يكفي أن يكون الكلام مبدعا في ترتيب حروفه و أفكاره دون النظر لمغزاه و ما يؤدي اليه
يقال أن طريق الجنة محفوف بالمكاره و طريق النار محفوف بالشهوات
بمعنى ( و كتطبيق يناسب ما ارمي إليه ) أن الطريق للنار محفوف بكل جميل مبدع
في ديننا و في فكرنا الإسلامي لا فاصل بين المنهج و الطريق و بين الهدف
المهم هو الهدف و النتيجة أن تكون شرعية , و الوسيلة أيضا كذلك مشروعة … فلو اختل احد الشرطين لم يكتسب الامر صفة الحلية و الجواز مهما كانت الدوافع
و كقاعدة فقهية ( كل ما أدى لمحرم فهو محرم , و كل ما كان سبيل للواجب فهو واجب )
و أعيد و اذكر أن مقطع كلامي السابق ليس على إدراجك في حد ذاته , و إنما هو رد على من اعتبر الكلام الجميل بحد ذاته إبداع دون النظر لمراميه
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت
و في النهاية لا اخفي ابدا اعجابي بكل ما تكتبيه
على فكرة
قد اعود لاعلق مرة اخرى ان تحسنت صحتي و رايت ان لدي جديدا او اني لم اعقب بشكل واضح … او لو استدعى الوضع
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 1:43 م
ماشاء الله
هذا وأنتي مريضة !!!
ماشاء الله تبارك الله :)..
همسه..
لاتستفردي بي
فشلتي على أهب الإستعداد للذود عني :)..
لي عودة أقوى..
فحذاري مني ..
ويارب تتحسن صحتك ياغالية..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 9:38 م
اعتراضي على تصوير من يفعل ذلك بضحية
هذا التصوير يجعل لهن في أنفسهن عذرا فتنمحي حاسة الإحساس بالذنب
و هذا التصوير يجعل من يمر في ظروفهن و لم يحد عن الطريق بعد , عذرا للحياد
اعلم انك ستقولي انك لم تصوريها ضحية للتعاطف وانك لا تدافعي عنها …. و لكن للحق أقول أني أنا شخصيا شعرت بالتعاطف معها … فقلمك يا عزيزتي فائق الحنان و القدرة على الوصف عن المشاعر
ستقولين هو خطأي
و أقول … و لكن قلمك هو الداعي
..
هنا لي وقفة ..
حين لانخفي الوقائع نحنُ
لا نتعمد أن نظهر الضحايا
كضحايا لأنهم في الواقع ضحايا ..
الإدراج بإختصار
أن الراقصة كانت تحاول أن تبرر
لمن تُحب مادفعها لسلك هذا الطريق..
وكان عزاؤها أنها لازلت عذراء
فلعل ذلك يشفع لها عنده..
..
وهناك نقطة قد ألتبست عليك !
التعاطف لا يعني التبرير
أضرب لك مثال
حين يتعاطف المشرف الإجتماعي
مع الطالب المضطرب أخلاقياً سيكون
هذا التعاطف دافع للمشرف لمعرفة
اسباب إنحرافه ومحاولة مساعدته..
ولو لم يتعاطف المشرف مع هذا الطالب لما
أهتم بظروفه ولأصدر بحقه
أقسى القرارات وحكم على مستقبل
هذا الطالب بالإعدام..
التعاطف بداية حل لمشكلة
وليس إظهار التعاطف ذنب كما ترين..
يحق لك أن تتعاطفي مع ظروفها
دون أن تبرري لها إنحرافها..
وللحديث بقية :)..
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 11:46 ص
ابدااااااااااااااع
ههههههه
الله يسعدكما انتما الاثنتين
نقاش جميل وحوار هادف ان شاء الرحمن
القهوة والشوكولا والعصير حسابهم علي
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 11:54 ص
ألم أخبرك ياهمسه
بأن “شلتي” في الخدمة على طول
وأي مؤشر خطر علي فهم ماراح يقصورن :)..
لا يابدور
القهوة والشكولاة والعصير والنشاب والرهش
بناكلهم انا وانتي وسوار وامل
والمحبرة ..
وعلى حساب همسه..
خمسه ضد واحد :)..
منوره ياست الكل ..
نوفمبر 24th, 2009 at 24 نوفمبر 2009 1:48 م
وهل اجمل من هذا المزج المتناغم بين رغبة الروح وحلاوة الصمود
رائعه جداَ
والمدونه اكثر من رائعه
تحيتي واحترامي
نوفمبر 28th, 2009 at 28 نوفمبر 2009 1:56 ص
كل عام وانتم اللى الله اقرب وعلى الطاعه ادوم
تهنئةبمناسبة عيد الاضحى المبارك http://bentaldaawa.maktoobblog.com/ معطرة بأرق تحياتى لجموع الامة الاسلامية وحبايبنا فى كل مكان بعيد الاضحى المبارك اعاده الله عز وجل علينا وقد تبوأت امتنا مكانتها وقد عاد الله عز وجل علينا وقد تبوأت امتنا مكانتها وقد عاد الاقصى الى المسلمين وسادوا وقادوا العالم لما فيه الخير والنفع ورضا الله عز وجل
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 3:32 م
مو كأنك طولتي الغيبة ؟؟؟؟؟
بطلي ثقل و دلع و اتحفينا بما يناسب مقدار الغيبة
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 5:47 م
الأخ الكريم أنجل ..
تشرفتُ بحضورك إلى هنا و معرفتي بك سبقت حضورك
وكل الشكر لمن دلك على هنا ..
تقديري لك
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 5:53 م
بنت عبدالله
الوحيده التي يروق لي اسلوبها في المُعاتبة :)..
.
.
.
لازال هناك متسع من الوقت
قأمامي أسبوع قبل أن يمر شهر
على إدراجي الأخير ..
ففي كل شهر إدراج واحد يكفي وزيادة :)..
شكراً لإهتمامك ..
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 5:55 م
بنت النيل ..
شكراً لدعوتك وبارك الله لك .. ماتقديمه من خير
إحترامي
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 7:01 م
سنرجع مسألة الحلال والحرام لأهلها ، ولن أكون مثلهم ، مفتى كل أدواته ،لحية كثة ،وثوب قصير.
ما أسرني هنا هو الحرف
بجماله ، بعذوبته
بتمكنه
بشفافيته
بدفعك إلى قبوله واستكماله
وكل هذا جاء ليهمس في إذني …هنا قلم ساحر ، حبره من أرض هاروت
صدقاً …استمتعت هنا
حتماً سأعود
زخات المطر …مساء كقلبك
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 7:09 م
بعد اسبوع تكملي شهر ؟؟؟؟؟
و الله ع بالي اكثر
و بعدين حضرتك عايشة الدور مضبوط يعني ؟؟؟
ع بالك صحيفة شهرية حضرتك ؟؟؟؟
انا اعترض و اطالب بادراج كل يومين بالكثير
مو بكيفك
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 7:17 م
:)..
ياقطعة من قلب زخات ..
لاصحفية ولاهم يحزنون ..
القصد ان القلم مايطاعوني ..
والا لو جات ع الافكار افكاري كثيره
بس شلون اصيغها أو كيف أعبر عنها
صح هذي المشكلة..
طيب وش رايج ااخر إدراجي بعد شهر علشان كل شوي تجين وتنورينا :)..
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 7:22 م
الأخ علي الطيب ..
منذ أن رأيت إسمك
وآنا في محاولة لتذكر أين قرأته :)..
وتذكرت بأنني مرت بمدونتك ليلة البارحة ..
.
.
.
إطراء ليس تواضعاً مني ولكنني حقاً لا أستحقه :).. ولكن ما أسعدني أنه راق لك أخي الكريم ..
ننتظر عودتك في كل وقت
ولكن نأمل أن يكون هناك جديد لتقرأه..
تقديري سيدي
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 7:31 م
سقط سهواً ..
بنت عبدالله عرفت ماستكتبينه مسبقاً ..
“ضحكة لايسمع صداها سوى جهازي العزيز “..
:)..