آه يا أبنتي ..
كتبهازَخـــاتُ مَـــطر ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 01:17 ص
آه يا أبنتي ..
لو علمتُ أنها الليلة الأخيرة
التي أحضنك وأقبلك فيها
لدفنتك بين أحضاني الليل كُله
لقبلتك من رأسك حتى أطراف أقدامك
لرجوتك أن تغفري لأمك
كل تقصير بحقك
ولأخبرتك
أنني أحبك
كما لم أحب بشراً قبلك أو بعدك
آه يا أبنتي ..
فمنذ تلك الليلة وآنا كُلما دخلت غرفتك
وتأملت كل زاوية فيها
لأجد أن كل شيئ في مكانه ..سريرك ..اللعابك
فساتينك
ليست فارغة إلا منك
أسقط على الأرض باكية
بكاءاً يشبه بكائك
حين كنتي تستيقظين في جوف الليل
ولاتريني قُربك
.
آه يا أبنتي ..
كم ندمت على المرات التي وبختك بها
حين أفرطت باللعب
وطالبتك أن تتصرفي كراشدة
رغم أنك لم تتعدي الخامسة
كم ندمت على المرات التي حرمتك فيها
من دميتك المدللة
لمجرد أنك كنتي تتأخرين عن موعد نومك
ليتني لم أحرمك من كل ما تُحبين
ليتني تمالكت غضبي أمام شقاوتك
ولم أصرخ قط في وجهك
.
آه يا أبنتي..
لو تعلمين حجم الفراغ الذي يسكنني
وإحساس الوحدة الذي ينهشني
فقد فقدتُ شهيتي للحياة
ولا يُعزيني شيئ سوى البكاء
حتى صارت دموعي لاتصمد
كلما سمعت ضحكة طفل
فقد كانت صوت ضحكتك
آخر ما سمعته
منك
.
.
فيا أبنتي
إ ن ت ظ ري ن ي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 2:41 ص
غاليتي..
لم َوجع القلب هذا؟؟؟
ألا تعلمين ما قد تفعل كلماتك بقلوب الأمهات؟؟؟
نص مفعم بالأحاسيس..
معبّر.. وجميل.
ولكن السؤال..
كيف استطعتِ التعبير عن مشاعر لم تخبريها بعد؟
وبمثل هذا الإحساس؟؟
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 8:34 ص
صدقتِ يا كنت .. أمل
تخيلي ان اول ما اقرأه صباحاً هو تقليب المواجع هذا ؟
زخات مطر ..
انفطر قلبي بعد كلماتك تلك ..
بالرغم من عمق المشاعر التي تغلغلت بين السطور وكأنها حقيقة ..إلا أنني أهنئكِ على هذا البوح الرائع ..
سوار
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:53 م
أحلى أمل ..
علمت حين أرسلته “متعمدة” لصديقتي لتقرأه !
فلم تتمالك نفسها ..وتساقطت دموعها !
بل لم تسامحني اليوم بطوله ..
أستنتج من سؤالك أنني أتقنت الدور .؟!!
لكنني لا أملك الإجابة حقاً عليه ..
فمعظم ما أكتبه يمسني من الداخل بصورة ما !
فأقسى صور الوداع
هو “الموت”..
وتكمن القسوة في أننا لا نستطيع
أن نعود خطوة للوراء ..
فالوداع أبدي ..
ولاتوجد علاقة أقوى
من الأم بفلذة كبدها ..
فأردت أن أتصور المشهد ..
هذا كل شيء بإختصار ..
يسعدني تواجدك هنا على الدوام ..
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:57 م
سواري الغالي ..
قد بكيت أيضاً حين كتبته ..
وهذا سر بيني وبينك :)..
أسعدني أن إدراجي كان أول ماقرأته في صباحك !
فشكراً لإهتمامك ..
كوني بخير دائماً
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 6:23 م
الآن…………بعد انتهائك من قراءة التعليق مباشرة…………اختر خلفية لجهازك تذكرك بنصرة الأقصى………..ولتكن هذه خطوتك الأبسط والأسهل…….وليكن القادم أكثر ارضاء لمن ارتضى لك الأقصى قبلةأولى.
لازلت أنتظر اقتراحاتكم جميعاعلى الطريق الى الفردوس………كيف يمكننا أن ننصر الاقصى ونحن فى مكاننا؟؟؟؟.
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 2:48 ص
الأخت الكريمة
زخات المطر وياله من أسم
مررت بواديكم فأصابنى المطر
سعدت بالمرور
ميسعدنى مروركم
تفبلى تحياتى
من ادراجى الجديد
أُشهد الله أنى أحبكم فى الله وأدعوه دوماً أن يبلغنا سعادة الدنيا والآخرة إنه ولى ذلك والقادر عليه .
إخوتاه
كم هى سعادتى وأنا معكم فى بيتى الصغير ( مدونتى ) نتحادث ونتسامر ونتعلم من بعضنا ، والله إنها لنعمة نحمد الله ونشكره عليها .
والأن سأترككم مع إعترافات محب 1
عنواها ( قلب وساعة وبوصلة )
أبدأ معكم بإفشاء السر
إعتراف ( وزى ماتيجى )
أنا أحبها … نعم أحبها …
وليسمع العالم كله إعترافى
منذ سمعت عنها وحكوا لى عن أوصافها ، وقعت فى غرامها ، كلما رن فى أذنى أسمها يهيج قلبى ولعاٍ بها ، فكيف بى لو رأيتها وجاورتها ؟.
صدقونى فلست وحدى المتيم بحبها ، فمن عرفها وقع فى حبها وكان حاله من حالى
أقول لكم من هى ………..
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 2:43 ص
مرور للتحية
طابت ليلتك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:42 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي زخات مطر
كلامك أبكاني ..صدقيني
أحسست انه من قلب مولعة مشتآقة لابنتها شوق لا يوصف ابداا
مشاعر تتغلغل بأعماق الافئدة
سلم قلمك وسلمت يمينك
كما فهمت من التعليقات ان الامر ليس واقعا بل انت تخيلتي المشهد فقط
بوركتي حبيبتي لك مشاعر جديرة بالتقدير
لا أراك الله سوءا ابدا
احببتك في الله يا زخات مطر
تقبلي اخوتي
محبتي لك..باقات حب.
اختك نسرين
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 6:19 م
زخات مطر ..
نص يفطر القلب حزناً .. وأنا مثل أختي نسرين خلته
واقعاً لو أني لم اقرأ الردود ..
أبعد الله عنا وعنك كل هم وغم وحزن ..
قلمك ذو إحساس راق وعالِ .. دمت كذلك ..
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 9:35 م
أم عبدالرحمن
تحية لك ولما تخطه يداك نصرة للأقصى ..
وفقك الله وجزاك الله كل خير
اللهم أنصر الأقصى من اليهود المغتصبين..
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 9:40 م
أبو مريم..
جميل أسم “مريم” جداً :)..
وطابت كل أيامك
زين مدونتي بإطلالتك
فتحية لك ولمحبوبتك ..
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 10:02 م
نسرين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتذر لعينيك نيابة عن كلماتي التي أبكتكِ..
:)..
المشهد الذي أمامك واقع ..
حدث ويحدث ..
وقد ترجمته هنا في إدراجي المتواضع ..
أحبك الله الذي أحببتنا فيه
منوره ياقمر..
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 10:13 م
الحنين
الراقي هو حضورك الأول لمملكتي ..
آمين
ولك بالمثل عزيزتي..
تقديري لك
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 12:00 م
كنتُ هنا..
*
أين جديدك؟
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 11:16 م
كنت أمل
مكانك “القلب ” وليس هنا :)..
أممم جديدي!!
ربما قريب ..
لا أدري ..فمتى شعرت بحاجتي للكتابة
سأتي هنا على الفور..
وستكونين على قائمة المدعوين ..
طابت ليلتك..
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:24 ص
زخات الحبيبة ..
قد تعجبين إذا قلت لك أني لم أحزن وأنا أقرأ كلماتك أبداً..
أحسست بالوجع .. نعم
ولكن ما سيطر علي .. هو سؤال..
لم نحن كذلك.. لم نندم على فوات الأفعال الجميلة للأحباب أن لو قدمناها لهم من قبل لكان القلب في أفضل حالاته..
ربما يسبقني العقل وأنا أتناغم مع نصك الجميل..
ولكن هكذا علمتني الدنيا .. أن أعطي أحبابي عطاء يشعرني ببعض رضا..
عطاء أحس معه أني سأموت بعده أو سأفقد أحبابي بعده - لا قدر الله - وأسأل الله أن لا أفقد أحبابي لأن قلبي ما عاد يحتمل الفقد ..
زخات ..
جميلة أنت كنصك ..
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:28 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 7:47 م
جئت أطمئن ونقول مساؤك صافى وهادى
دمتى بخير ونتمنى أن نرى جديدك
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 5:06 م
غاليتي الجوري..
لازالت كلماتك ترن بإذني
حول أننا نخطئ حين نمنع أنفسنا
من البوح بمشاعرنا
قبل أن نفقد من نحب للأبد..
أسأل الله أن لا يذيقك ذاك الألم
ألم فقدان الأحبة..
..
أعتذر عن تأخري في الترحيب بك ..
أشتاقتك مدونتي جداً
آما صاحبة المدونة ..لم تشتاقك إلا
قليلاً :)..
كوني بخير
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 5:08 م
أبو مريم
كل الإحترام لك ولمريم :)..
واشكر لك حضورك ومتابعتك
وجديدي قريب
فقد أنفتحت شهيتي للكتابة..
عمت مساءا أخي..
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 6:42 م
آآآآآهـ سا محك البارئ ..
أتعلمين أن حرفكِ وقع بمقتل ..!؟
أو تعلمين أنهـ قدأصابني من الدهشة ما جعلت عيني محلقتين ..؟!
عندما عرفت أن هذا النزف هو من نسج الخيال ..؟!
كنت ابحث عن خيط الحقيقة ..
مبدعة وذات حس عميق ينبض بالجمال ..
إنك تتذوقين الاحتياج بطرق مختلفة ..؟
و تتفننين بهـ ..
رفقاً بنا و بـِ تلك المضغة التي يحملها صدركِ ..
كنت هنا يا صديقة الحرف ..
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 11:11 م
سامحك الله يا كنت أمل..
لو لم تفشي سري
لزادت قناعة من آتى هنا
بصدق حروفي ومنهم
المحبره:)..
وبما أن السر أصبح علناً..
إليك بسر أكبر ..
معظم ما أكتبه مشهد خيالي..
من بطولة إحساسي..
كوني دوماً هنا..
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 6:24 ص
صباحكِ/ مساؤكِ خزامي يا رفيقتي ..
هنا تكمن براعة الكاتب ..
حيث يجعل القارئ يعيش حقيقة هي خيالي بعينهـ هو فقط ..
صدقيني وأنا كذلك كل ما أكتبهـ هو خليط من خيال ..
أو تأثر بحياة أناس حولي ..
و القليل منهـ واقع ..
زخات المطر ..
لكِ خالص محبتي ..
جنائن ورد ..
نـون ..
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 9:27 م
سعدت بعودتك يا “نون”..
وسعدتُ أكثر بأن ماتكتبين لايعدو
كونه خليط من خيال..
وأن وجعك ينتهي بنهاية الإدراج !
الرفقية المتميزة
المحبرة
لاتبتعدي..
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 1:53 م
زخات المطر الحبيبة
ادراج رائع كروعتك … مليء بالأحاسيس و المشاعر .. لا تتخيلين كم الألم الذي أثرتيه
الألم من كل ذكرى لمن فقدناهم دون أن نودعهم
الألم من كل من رحل و قد يعود و قد لا يعود
الألم من الفقد
هنا خطر ببالي سؤال
لو كنا نعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سنرى فيها من نحب … هل ستكون ذكرانا له عند فقده أقل ألما ؟؟
لا أعتقد
ربما المفاجأة ستختفي
الصدمة ستقل
لكن في النهاية الألم هو نفس الألم
ربما لو اخبرنا من هو راحل عن رحيله … فنعمل على استبقائه
و لكن لو كان رحيله محتما و هو عليه مجبور … فلن يختلف الأمر إن علمنا أو لم نعلم
و اتركي عنك مسألة الشكليات و أننا سنجهز أنفسنا و و و و ما إلى ذلك
صدقيني الألم هو نفس الألم
و من المفارقات العجيبة
أننا حين نعيد تركيب كلمة الألم … تتكون لدينا كلمة الأمل
فهل هذا يعني أننا لابد و أن نعيد تركيب أفكارنا و أحاسيسنا لنخرج من دائرة الألم إلى دائرة الأمل , كما خرجت الكلمة من مدلولها ؟؟؟
أم تراها صدفة ؟؟؟
رعاك الله و حفظك من كل ألم و رد إليك ابنتك
على فكرة
ما قلتي لي
من متى تزوجتي و خلفتي ماشالله ؟؟؟
تحياتي و تقديري يا غالية
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 10:45 م
أهلااا
أهلاااااا
ومليووووون أهلا
وأنا أقول من وين النور ؟
آثاري “همسه” عندنا يامرحبا
ويا ستمية الفين
مرحبا :)..
وينك ؟!
ماتمرينا
ليش الثقل طيب !
والا حنا مش قد المقام ؟!!
نورتي المدونة :)..
..
ليست المسألة أيتها النقية..
أن الألم سيكون أقل وطأً على النفس
حين نعلم متى سنفقد من نحب !
على الأقل لن نبخل عليهم بكل
مالدينا من مشاعر طيبة نحملها لهم
فما النفع إن إدخرنا بعضها
إن كانوا لن يتواجدوا
لينعموا بها..
بسم الله على بنتي
ليش تفولين
إن شاء الله يومي قبل يومها :)..
آه صح متى جبت بنت
:)..
منوره
ولاتقطعينا ..
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 8:19 ص
تحية طيبة..
نص جميل ..وجماله في صدق الإحساس ..والتصوير الدقيق لخلجات الأم الثكلى ..نعم بلغ هذا الإحساس من قوة حتى أن القارئ يظن أن هذه الكاتبة هي فعلا أم فقدت طفلها ..وهذا يحتاج إلى قدرة عالية من التقمص للشخصية ..
دمت بخير
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 9:59 ص
ما أجمل تلك الأنامل التي خطت
نصا يتجلى من بين حروفه ألم
قلمك ينزف فدعيه فهناك عطشى له
بارك ربي فيك وسهطل خطاك ومن زمزم سقاك
الراقي
احترامي
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 10:00 ص
عذرا للعودة
سيدتي مدونتي تتشرف بوجودك
الراقي
احترامي
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 8:52 م
وجعتى فلبى
كلمات رغم روعتها الا انها تعتصر الالم فى كل قلب ينبض
تقبلى تحياتى
ودمتى بود
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 10:48 م
الأخ هاشم الشريف
أليست الحياة أكبر مسرحية ..
ألسنا جميعاً نتقمص عند الضرورة
أدوار لا تشبهنا ؟!
فلنتعلم ألا نصدق كُل ما يُقال أو نقرأ !
تشرفت بحضورك أخي الكريم..
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 10:51 م
الراقي لاتعتذر
فعودتك ودعوتك أسعدتني
شكراً لك ولحضورك
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 10:52 م
الأخ طارق..
سلم قلبك من الوجع ..
أبتسم
فإدراجي من وحي القلم :)..
أجمل تحياتي
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 1:34 ص
زخات المطر
كم انت مذهله
الله يحفظج من كل شر يارب
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 2:40 ص
بدور
ويحفظك ويحفظ لك أبنائك وكل من يعز عليك..
كنت
آحيان آطل بمنتدى “أنصار”
ولما اشوفج متواجدة وتشاركين ..
أقول الحمدلله
للحين ع قيد الحياة:)..
نورتي مدونتج
وكل مدونة تتواجدين فيها..
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 12:04 م
أأأأأأةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
والله حرام عليكوا بتقلبو المواجع انا مش عارف اشوف ولدين وكل مابدخل حجرتهم قلبي بينكسر
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 2:33 م
عندما استعيد وعيي سأعود
السالم
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 6:30 م
سلامة قلبك اخ محمد..
دي سنة الحياة ..
وخلي قلبك جامد !
والله معاك ويصبرك إن شاء الله..
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 6:38 م
الأخ الكاتب الشاعر
السالم ..
في إنتظارك ..
تقبل تحياتي..