أعترف
كتبهازَخـــاتُ مَـــطر ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 01:00 ص
أعترف
بأنني
أحببتك.. حد الإفراط
أحببتك..حتى الإدمان
بل أن كلمة "أحببتك"
أدنى مراتب الوصف
أعترف
بأن حبك ..
كان أسمى أهدافي
وحلمي الذي
سخرتُ له وقتي وتفكيري
حتى صار "حبك" هاجسي
الذي أعيش لأتنفسه
أعترف بأني
صنعتُ من حبك
"قصراً"
نحتُ أسمك على جدرانه
واستغنيتُ عن كل حاشيته
ليخلو المكان لنا
فتكون سيدي وآنا جاريتك
أعترف بأنك
برعت في إستغلالي
وأنتهزت سذاجتي
لتمارس هواياتك السادية
وبأسم حبي
غفرتُ لك ..كل نزواتك
وتجاوزت عن سيئاتك
للأسف .. صنعتُ منك "تمثالاً"
ولم تكن شيئ !
وقبل أن أنهي آخر أعترافاتي
شعرتُ برغبة
تمكنت مني
ورضختُ لها
فقبل أن أحرمها على لساني
سأنطقها للمرة الأخيرة
"أح ب ك"
ومنذ هذه اللحظة
أقسم بأنني تبتُ عن حبك
وتبرأت
من كلُ قول أو فعل
أرتكبته لوجه حبك
وارجو الله
أن يُحسن "بتوبتي" خاتمة قلبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 12:51 م
اعترف
بل نعترف ان مدونتك جميلة للغاية
جديدى ليس بجديد بل هو رواية واقعية شديدة الألم والخصوصية
جديدى
الأنثى بلبل حيران ..
حب الذات عند الرجل
حب الذات, نوع من(النرجسية).
. لكنه ليس كلها,
إنما ينصب بصفة أساسية علي( شطر) الحب,
الذي هو اندماج وتلاحم بين اثنين,
إلي شطر واحد فقط هو( حب الذات)..!!
فهو نوع من توظيف الحب لخدمة طرف فقط,
يريد أن يكون هو المحبوب,
دون أن يكون محبا. ورغم أن موقفه هذا
يستدعي الظهور بمظهر المحب,
حتي يستميل الطرف الآخر لحبه
فإنه يستخدم هذا الحب لإشباع الذات!!
إن آية الحب الكبري,
أن يستمد المحب سعادته من سعادة الحبيب
لأنه يتعامل معه وكأنه جزء منه, أو مكمل له.
وحين يري المحب, سعادة حبيبه أو يستشعرها
ينعكس ذلك كله عليه,
فيصبح مثل مرآة تضئ بضوء منعكس عليها.
والمحب لايسعي أبدا لإقناع ذاته.
إنما يسعي لإقناع الحبيب وإسعاده.
, لكن إقناع الذات, صورة معكوسة تماما للحب!!
والمدهش أن الأنثي قد تدرك ذلك!!
تدرك أن الطرف الآخر,
يبحث عن سعادته هو معها ويسعدها ذلك في كثير من الأحوال.
يسعدها أن تكون مصدرا لسعادته,
أن يستمد منها وهج الحب.
وأن تنعكس في عينيه ومضات الرضا, وبريق الارتياح!!
وقد لاتلتفت إلي حقيقة حبه, أو فهم السبب في تمسكه بها!!
تظن أنه يحبها لذاتها..
ولاتدرك أنه يحبها لأنها مصدر سعادته.
وحين لاتكون لسبب أو لآخر هي المصدر الوحيد لسعادته..
يبحث عن مصادر أخري..
فتتخيل أنه قد نسيها وتضرب كفا بكف..
وتتساءل.. كيف هان عليه الحب, ثم تتساءل..
كيف نسي أو أنسي ذكره؟!
هو في حقيقة الأمر لم يكن يحبها.. إنما كان يحب حبها!!
وحين وجد( الأكثر حبا) له… انحاز لها!!
إن المشكلة الكبري, هي أن( تفهم) ذلك!!
لأن دأب الأنثي علي الحب وسعيها إليه,
يدفعها إلي الدخول في منافسة لاسترداد الحب المساوم..
وهي منافسة قد تكلفها الكثير.. فتتنازل يوما بعد آخر..
حتي لاتجد عندها ماتقدمه لتشبع نهمه..
وتخرج من الموضوع كله, كسيرة القلب.. مهيضة الجناح,
لأنها سوف تفشل, أو فشلت بالفعل في إيقاف هذا النهم,
الذي يتنافس عليه غيرها أمام( محب لذاته)
يريد الاستمتاع لأقصي درجة, بــ( العروض) التي تعرض عليه
, في مزاد الحب الذي أقامه لإشباع احتياجاته!!
إن محنة الأنثي هنا أن المحب لذاته يبدو كمن يحبها هي.
فهو يستخدم أساليب المحبين ووسائلهم,
عامدا أو غير عامد.
وهي لاتكاد تتبين الفارق الدقيق,
بين أن يحب حبها له أو أن يحبها هي لذاتها!!
وحين تبدر منه كاشفة تكشف الحقيقة
تسارع إلي التبرير والتماس المعاذير
والنبش في المواقف والذكريات, لتؤكد لنفسها أنه يحبها!!
هو قال لها( أنا أحبك)!! انتهي!!
هو قال لها( وحشتيني!!) انتهي!!
هو قال لها(هل تجيدين طهو المحشي والملوخية!؟) انتهي!!
هي تقنع نفسها بأن هذه العبارات ليست إلا( من علامات الساعة)
التي يأتي بعدها المأذون..
فتتمادي في رفض الحقيقة المرة,
وتتمادي في قبول نسيج الخيال..
تشعر به خاطر الخداع.. وتخيلات الوهم!!
*****بلبل حيران!!
ليست هي أغنية محمد عبد الوهاب..
لكنها أغنية عربية صيغت في شكل فتاة, شديدة الإبهار!!
لم تتجاوز الرابعة والعشرين
تكاد تكون( مقطوعة من شجرة) إلا من أمها!!
التقت به وهو قادم ليدفع ايجار شقة يسكنها.
يكبرها بربع قرن. عمره أكثر من خمسين سنة بقليل.
قال إنه طلق زوجته بعد ثلاثين سنة وإنجاب ولدين, لأنها عنيفة..
وهو رومانسي!!
حرمانها من الأب منذ أن كانت طفلة. وحدتها مع امها.
تقوقعها في البيت. انعدام المناخ الأسري.
. إحساس فطري بالحنان والحنين معا…
زادت خطوات الاقتراب.. وتلاشي عندها الاغتراب!!
الأنيس ظهر في الحياة,
يحمل علي لسانه وفي عينيه الأب والأخ والأسرة والحبيب!!
يدير شركة كبري للمشروبات.
يخرجان معا, يرتشفان كئوس الحب كأسا بعد كأس!! سنة وراها سنة وهو يداعب مسامعها بالحب.. كلاما.
. وقصصا ورؤي وخيالات
وهي لاتهتم لا بالزمان الفاصل بينهما ولا بالماضي المزدحم له..
تريد أن تكمل المنظومة ويقترب الإثنان..
لكنه يتريث ويؤجل, حتي مرت سنوات خمس!!
ثم قبل الزواج منها,
لتحملها طيور الأمل الدافيء فوق أجنحتها!!
شيء ماشغل تفكيرها لفترة.. ثم ذهب عن خاطرها..
فقد( رأت) أنه في سبيل الحبيب.. يهون كل شيء!!
لقد طلب منها ألا تنجب لأنه لايحب دوشة الأطفال!!
وفي ليلة الفرح طلب أن ينام بعيدا عنها لأنه مشغول جدا بأمور الشركة التي أصبح المدير العام لها. وحاول إقناعها بأن
السرير الواحد نوع من التخلف الشرقي..!!
وأنهم في الغرب( المتقدم) كل زوج ينام وحده!!
رضيت بكل شيء.. وأي شيء حتي عدم الاعتراض..
لأنه بنشأته العسكرية لايحب المناقشات!!
في كل يوم يعود آخر الليل هامد الجسد.. متعبا مرهقا..
فهو المدير العام..
ومطلوب منها الصبر علي( الكلام الفاضي إياه, بتاع المراهقين)!!
وهي سعيدة!! المهم أن يكون راضيا مرضيا!!
والشهور تمر.. وفي مساء الخميس ويوم الجمعة إلي النادي الفاخر يأخذها للسهر إلي ماقرب الفجر, علية القوم وكبار الناس..
وهي مبهورة مقهورة!! شئ ما يثير لديها القلق!!
متي تنفرد به؟!
حتي الخميس والجمعة يلوذ بالفرار من البيت..
للفسحة مع الأصدقاء القدامي.. وهي في معيته!!
لا تفهم شيئا مما يدور من أحاديث.. بسيطة هي جدا.. حالمة جدا.. لاتستطيع أن( تجاري القعدة)!!
بعد خمسة شهور من الزواج.. وخمس سنوات من حب سبق الزواج.. سألته في النادي وقد توترت أعصابها: متي نجلس في بيتنا!!؟
سؤال طبيعي جدا.. لكنه فزع!!
روعه السؤال وثار: ليه؟!.. نعمل إيه؟! خرج بها ثائرا متوعدا, وذهب بها إلي بيت أمها حتي يعود من رحلته للقاهرة!! وفي اليوم التالي ذهبت لشقتها فوجدت الباب مغلقا بعدد كبير من الأقفال!!
استعانت بآخرين لفتح الباب. لم تجد ملابسها. وجدت قسيمة طلاقها, وقد شهد عليها رفاق سهرة الخميس الأسبوعية!!
تداعت وانهارت انها لم تفعل شيئا. لم يحدث خلاف.
هو وحده ذلك السؤال( متي نجلس في بيتنا)!! ذهبت توسلاتها أدراج الرياح.. هرب أصدقاء السهرة شهود الطلاق!! طار الحلم بريح هبت من بحر ساكن, ثار فجأة!! أخذها( الحبيب) علي غرة!! باغتها بانكشاف مذهل!! لايريد الأطفال لأنه لايحب الضوضاء!!. أطلق عليها إسم( بلبل) يغني له فوق شجرة يستظل بها في حياته!! وخرجت بلبل مطرودة.. خرجت( الآنسة) بلبل ذات الاثنين ولثلاثين عاما لاتعرف لماذا تزوجها!! وكيف كانت عبارات الحب خس وخمسة أشهر تتوالي علي لسانه وشفتيه!! لاذ بالفرار حين لوحت له بـ( الواجب)!! هي لم تدرك مرارة الحقيقة. إنه لم يتزوجها لأنه أحبها!! إنه أحب حبها له.. أخذها ــ بقسيمة ــ لوحة جميلة في البيت.. يتفرج عليها.ويطلع أصدقائه عليها وهي تظن أنه يحبها.. ولاتدرك أنه أحب أن يستمتع بها بطريقته الخاصة!! العرض في الفترينة!! فترينه الزواج الصورية!!
ومن المدهش أن عشرة أشهر لم تكن كافية لنسيان( الفرار)!! لاتزال تحبه!! ولاتزال تسألني, هل من الممكن أن يعود لي! ؟
إنها تنازلت عن كل أنوثتها.. وعن أمومتها..
وعن كل احتياجاتها الطبيعية.. ليرضي!! لكنه لايرضي!! أشبع نفسه برؤيتها كثيرا!! شاهدها كثيرا!! تفرج عليها طويلا!!
رؤية قرأها ثم تخلص منها!! هي في( ضميره) ليست إنسانا!!
هو وحده الانسان!!
هو وحده صاحب الحق في التمتع حتي ولو بالرؤية والمشاهد فقط!!
تسألني إن كنت أحد وسيلة لاعادته..
أقنعها بأنه لم يحبها لحظة واحدة.. ولم يرغبها لحظة واحدة.
لقد كان يحب نفسه..
يحب حبها له ثم فر هاربا عندما وجد أنه سوف يدخل الامتحان الزوجي إن عاجلا أو آجلا!!
المسكينة ترضي بأي شئ.. إلا أن تفارقه!!
امتهن كرامة الانسان فيها..
افرط في حبه لذاته.فرط فيمن تحبه لذاته.
كانت دموعها موجات حارقة,
تصرخ بحنان الأنثي ورقتها,
وجنونها التاريخي والطبيعي بالزواج والحب.
حتي دلائل الحياة الزوجية كلها, تنازلت عنها,
لتبقي معه لكنه لم يشعر بشئ. ولا أحس بشئ!!
وليس مهما أن يكون القتل بالرصاص أو بالسكين!!
لكنه ــ عند بعض الإناث ــ بالكلمة.. كلمة غدر مفاجئة..
حادة النصل, تذبح الأمل.. تقتل الأمنيات!!
بلبل حيران!!
لايعرف ماذا يفعل.. ولا حتي ماذا فعل!!
لديها إخلاص مدهش.. ووفاء مذهل..
وحب أسطوري, لشخص لم يعشق إلا نفسه!!
ماذا يضيره لو كان قد صارحها بالحقيقة منذ البداية!!
رجل ذو مكانة مرموقة.. وتاريخ طويل..
لماذا يدخل في لعبة الخداع مع من تمايل ابنته!!
ثم لماذا هوي عليها بسكين الغدر حين عبرت عن استيائها من السهر المستمر وحاجتها إلي الارتياح في البيت!؟
مسكينة هذه المرأة ــ بصفة عامة ـــ!!
ترفع عقيرتها بالمساواة, لتتولي مايتولاه الرجل من وظائف..
ومن حقوق سياسية!! نفس المساواة الحقيقية..
في المشاعر.. والأحاسيس!!
نفس المساواة في( الانسانية) في التعامل بينها وبين الرجل!!
إن المساواة الحقيقية,
هي مساواة في ممارسة المبادئ والمثل والقيم الانسانية!!
إن هذا السيد, ليس سيدا إلا علي نفسه.. وليس خادما إلا لنفسه!!
إن منطق السيادة هو( الريادة).. فمن يسود.. يعلم.. ويلقن.
وينضح بالحب والحكمة والجمال..
لا
لكن الرجل بتسييد فيما يستفيد.. ويتمسكن فيما يريد!!
عجيب أن يجمع الألعبان بين ضفتين متناقضتين!!
( الطفل الكبير).. والسيد الكبير !!
ولاتزال الأنثي هي( الأم.. والزوجة.. والحبيبة)!!
لاتزال..!! لاتزال تدور حول المصباح الحارق..
كأنه يضئ فقط!!
ولا تصطلي بناره!!
إن حب الذات نوع خطير جدا,
ينطلي علي الأنثي وكأنه حب لها, وليس حبا لحبها!!
ومهما أدركت الأنثي هذه الحقيقة, أو غابت عنها, فلن تتعلم!!
ولن يرتدع الرجل!!
ولسوف يبقي البلبل.. حيران آسفا..!!
شاهد عيان لمئات من نماذج بلبل حيران
فتحى
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 11:41 م
غاليتي ” زخات مطر”
القلوب الكبيرة لا تكف عن الحب ولا تتوب….
وأفعالنا كأبنائنا نتبرأ منها ولا نبرأ
فنظل نحمل ذكراها طوال العمر وشماً على جدران القلب.
لك أولاً اعجابي الشديد بنصك
وثانياً احترامي لقلمك
وثالثاً إنذار شديد اللهجة لعدم اخباري بإدراجك
هذا الذي اكتشفته بمحض صدفة
وأرجو أن لا يتكرر مثل هذا الأمر مستقبلاً.
دمت لنا.
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 1:12 ص
عزيزتي ما أجمل أن نحب ونعشق بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني ..
ولكن ما أجمل أن نستفيق في الوقت المناسب من هذا الحلم المملوءبالسراب …
نستيقض ونعي أن ما نحن فيه مجرد قصة وشارفت على الانتهاء..
تجربة لم تجعلنا نخسر بمثل ما اكسبتنا من قوة للمضي قدما وللنهوض من جديد ..
ونجمدالله على نعمتين الصبر والنسيان فماهو الا وقت وننسي ..
نعم نستطيع نسيان كل هذا كامن في داخل الانثي فهي
أقوي ما يمكن ..
نستطيع النسيان فما مر من داخل قلوبنا ورحل لا يستحق أن نترك له اي أثر ولا مكانه فهو لا يستحق ..
عزيزتي من تمسك بالله ولجأ اليه لم يخيبة ولا يردة خسران ..
كلماتك جميلة جدا..
أدعوكِ لزيارة مدونتي..
الله يوفقك..
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 11:30 ص
غاليتي زخات مطر ..
أرى مارداً كبيرا هنا يستحوذ على مشاعرك الا وهو الحنين اليهم في غيابهم !
وأرى هنا لوماً كبيراً لنفسك ..وليس انتِ من يجب ان تلومي نفسك ..
اعترف بأنكِ كنتِ وستظلين لهم زخات مطر ..
لا يتوقف هطولها حتى وإن غابت الشمس وظهر القمر ..
أجمل ما في ذكرياتنا .. اننا باقين على اجمل حكايانا معهم ..
لذا ..
وان احسستِ بأنهم حطموا قلبك .. لا تجعليه يفقد النبض
نص حزين .. ولكنكِ برعتِ في اظهار صمتكِ الهادئ ..
ازال الله وجعك وبددّ همّك ..
سوار
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 12:50 م
تحية طيبة…
ليس هنالك اجمل من الاعتراف الصادق بالحب السامي…
دمتي بخير…
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 12:19 م
المقدمة
الرجاء القراءة بتريث
تصفحوا ببطء
إنها صفحات
أناس
انهالَ
عليهم
سوط الظلم
ويذبحون كل يوم بيد
جلاد
لا يفقه
إلا تعذيب
البشر
رفقا بهم
أوراقي هذهِ
جهد بسيط لقضية كبيرة
إنها
الإنسانية
التي
وهبها
الله لنا
لتذبح
بيد
من تصور
أن
غرف تعذيبه
هي
نهاية البشر
اعتذر قبل السلام
سأكتب
على جدرانكم
كلام
بحبر احمر
من
دم
إنسان
فيه دعوة
لنذكر
بقايا بشر
في العراق
وفلسطين
وكل مكان
فيه
ظالم
وضحية
جريمتهم
إنهم
أزعجوا
الشيطان
اذكروهم
بحرف
في
قصيدة
أغنية
دعاء
بلوحة
وموقف
ينقذهم
من
وباء
اسمه
التعذيب
عار
على البشرية
وجريمة
لا
تغتفر
سؤال غير بــــــــــــــــريء
قد يمنع
طفل
من
الحلوى
ويعيش
اُناس
بلا
مأوى
ويموت
حبيب
لنا
ببلوى
ولكن
كيف يكون
عذاب
إنسان
لإخيه
سلوى
ستار أكاديمي تعذيب
اجتمع المجرمون
صوتوا
لمن
يعذبون
بدأ
مشوار الجنون
في
أقبية
الظلم والسجون
ستار أكاديمي تعذيب
إنسان
تمارس عليه
فنون
القهر والذل وسحق السكون
لحظات
ينتهي المجون
قتل
إنسان
بوحشية
مشهد يتكرر
والعالم عاجز
الضحية
من تكون
ادعوا لها
الله
القوي الحنون
أن
يخفف آلامها
وان
يبطش
بكل ظالم
لا يخشى
خالق الكون
إنسان قبــــــل التعــــــــذيب
مكان
لا
أتمناه لأحد
وجوه
لأتعرف
الرحمة
جدران
تلطخها دماء
صراخ
يزيد المكان
وحشة
أنا
خائف
لأني
سأتعذب
مصيري لكم
مجهول
لكنه لي
معلوم
في
هذه اللحظة
لا أفكر
إلا
بخالقي
اسأله
أن
يخفف آلامي
ويصبر أحبائي
وينصرني
على
جلادي
إنسان أثناء التعــــــــذيب
ذئاب تنهش
ضحية
يقاوم الألم
لم
يسمعوا
صراخه
ولا
توسلاته
فيزيدهم
حقدا وكراهية
يزرعون
في
جسده
كل ساديتهم
عجزوا
أن
يقهروه
يقتلوه
يذهبون للراحة
فلقد
افسد
عليهم
متعتهم
وليستعدوا
لضحيتهم
الجديدة
إنسان بعد التعذيب
جسد ممزق
لضحية
عليها أثار
جريمة شيطان
جبان
فعل خسة
للضحية السلام
وللجلاد حساب
مع العادل
الذي
لن
يضيعَ عنده
حق لإنسان
بقايا بشــــــــــــــــر
تحت الأرض
وفوقها
غرف
مخفية
خسيس
يتلذذ
بضحية
صراخ
يحطم السكون
يمزق الزمن
ويلعن المكان
الذي فيه
يهان
صوت
اخترق السماء
والناس
عنه نيام
متى الصحوة
يا عالم
الدم
يلطخ الجدران
والمجرم بيننا
يسير
بأمان
بقايا
بشر
تطلب الرحمة
بالقتل
أو
إيقاف
المشهد
ثانية
وحــــــــــــــــــدك
وحدك
بين
الوحوش
أنت فيهم
بشر
هم حثالة
حجر
يستمتعون بعذابك
يرقصون لصراخك
ويرعبهم صمودك
يحفرون لأنفسهم
مستنقع
يغرقون فيه
حجر بعد حجر
ودماء جرحك
نهر
يسقي شجرة
النصر
لكل
البشر
تذكروهـــــم
ننام
لا
ينامون
نأكل
لا
يأكلون
نضحك
يتألمون
صباحهم
نهارهم
ليلهم
عذاب
وحوش
تحيط بهم
تقطع أجسادهم
تتلذذ بجراحهم
تذبح إنسانيتهم
أنهم إخوتنا
تنتهك
حياتهم
في
كل مكان
هل
من
يد تمتد
لتنقذهم
من وباء
اسمه
تعذيب
بيد
بشر
أدوات قهـــــــــــــــــــــــــر
مثقاب
مناشير
قواطع
مسامير
حبال وسياط
محاليل
أدوات كي
وتكسير
انه ليس
محل
أو
معمل
أو
مختبر
ولا
كراج
انه
مكان
للتعذيب
عاش
ويعيش فيه
إخوة لنا
يدفعون
ثمن
يعتبروه الآخرون
أخطاء
لا
تغتفر
تذكروهم
يرحمكم الله
إلى من يهمه الأمـــــــــــــــــر
الإسلام
اعز
الإنسان
فمن غير المعقول
أن
لا
نسبق غيرنا
في
مكافحة
جريمة
التعذيب
المسيئة للإنسانية
أنها
تجاوزات
لا
تليق بانتمائنا
الإنساني
فلنبدأ
اليوم
قبل
الغد
التعذيب
نزيف
أن
لم
نتعاون
لإيقافه
سندفع جميعا
ثمن
هزيمة الإنسانية
أمام
عار
اسمه التعذيب
المسؤولية
تحتم علينا
تنظيف بيتنا
وإزالة
هذا الضرر
الإسلام
علمنا
بالقانون
نحكم
لا
بالقهر
عهد
إلى
كل
إنسان
تعذب
ويعذب
وسيعذب
سأبقى
وفيا
لكم
أينما
كنتم
لأننا
بشر
أعزنا الله
تعيشون معي
وأعيش معكم
سأذكركم
بالدعاء
بالكلمة
والفعل
حتى
هزيمة
التعذيب
أمام
إنسانية البشر
التي
سقت دمائكم
شجرتها
حق
إنسان
في
أن
يكون
إنسان
أصبح أمرا
يحتاج نظر
سأبقى
على
العهد
إنها
رسالتي
حب البشر
للتذكيــــــــــــــر
حتى ولو كان من يتعذب هو عدوي
سأقف معه
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:12 م
الكاتب المتألق فتحي
إحترامي الشديد لهذا القلم اللاعنصري ..
قرأت ما كتبت .. وأزداد حقدي ع الرجال أكثر ..
فحتى لو لم أكن أعلم بحهبهم الشديد لذاتهم
فلن أتفاجأ بما علمت الآن !..
مسكينة هي الأنثى ..
و “…” هو الرجل !
أعترف بأنك كاتب مبدع ومحترم جداً
تحياتي لك ..
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:25 م
قمر الدوحة
أحلى أمل ..
القلوب الكبيرة لا تتوب ولن تُقبل توبتها
طالما أنها لم ولن تخلص النية على هجر مااقترفته
بحق أصحابها..
أولاً أشكر لك دعمك لكلماتي المتواضعة ..
ثانياً لم أخبرك لأنني أحببت أن أفاجأك :)..
ثالثاً أعدك أن لايتكرر مثل هذا الأمر بشرط..
أن تخبريني بإدراجتك الجديدة أول بأول !
يا شاعرة الدوحة الأنيقة..
كوني بالقرب ..
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:34 م
ذكريات الجميلة ..
أكثر قصص الحب لاتعدو كونها مجرد حلم جميل
نهايتها سراب !
هي حقيقة نتجاهلها ما ان تزل قلوبنا في مصيدة الحب..
ونعود لنؤمن بها حين تقترب القصة من النهاية ..
النسيان ..غاية ليست سهلة إن لم نُحسن إختيار الوسيلة ..
زرتُ مدونتك وتجولت في أرجائها
وقرأت عن تلك القضية التي كتبت عنها !
لكنني لم أضع بصمتي للأن فيها .. أعتذر منك
كوني بخير يا بنت بلدي
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:43 م
صديقتي سوار ..
هي حالة عبرت عنها بمشهد خيالي..ورسمت ابطاله!
ولم يتعدى دوري كمخرجة للمشهد ..
اردت من خلاله أن أنتقد الحب الذي يصل
لحد الإفراط ! الحب اللامنطقي ..
والذي غالباً ما يعود سلباً على المُحب ..
فالحبيب قد يختنق من فرط هذه المشاعر
فليست الزيادة مقبولة في كل الأمور..وبالأخص
المشاعر ..
خالص ودي لك..
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:49 م
المدير العام
موقف نبيل منك ..
نحن جميعا مع إحترام الإنسانية !
وضد التعذيب ..
سعيدة بأن حط قلمك هنا
تحياتي
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 9:50 م
فري بوك
أسم مميز :)..
وليس هناك اروع من الصدق في كل الأمور ..
شكرا لحضورك
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 12:25 ص
اعتراف اقرار صدق صراحة حقيقة وفاء
…كلمات جمعت كل معاني الاخلاص لمن يجب الاخلاص له وبكل افتخار وهدوء
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 10:05 م
مصر تخسر 13.5 مليون دولار يوميا جراء بيع الغاز لإسرائيل
قال السفير المصرى السابق المحامي إبراهيم يسرى أن القاهرة تخسر من جراء هذه الصفقة مع تل أبيب حوالي 13.5 مليون دولار في اليوم الواحد ولهذا لا يمكن تبرير هذه الخسارة لا بوجود معاهدة سلام مع إسرائيل ولا بحقوق السيادة ولا بأي شيء آخر
و أضاف يسرى ” لا علاقة بين اتفاقية السلام وصفقة تصدير الغاز المصري لإسرائيل ، ولهذا نحن طالبنا بإلغاء الصفقة لكونها مجحفة بحق مصر وتمثل اهداراً للثروة المصرية خاصة وإننا دولة نامية تحتاج الكثير من الأموال للإصلاح الإقتصادي ولذا لا يجوز أن ندعم إسرائيل بهذا الشكل خاصة ونحن لسنا دولة غنية لكي نبذر أموالنا يميناً وشمالاً”.
ونفى ما تدعيه الحكومة المصرية من أن إسرائيل حصلت على هذا العقد من خلال مناقصة دولية مثلها مثل الدول الأخرى ، مؤكدا أن هذا غير صحيح وإن صح ذلك لكان سعر الغاز المصري المصدر لإسرائيل 16 دولاراً الآن.
وتابع ” نريد كما فعل رئيس الوزراء الروسي بوتين أن يكون تسعير الغاز حسب سعر السوق العالمية في حين أن اتفاقية الغاز “المصرية- الإسرائيلية” التي يمتد مفعولها لعشرين عاماً يمنع فيها تغيير السعر طيلة هذه المدة وهذا السعر يبدو الآن مضحكاً لأنه مثبت بدولار وربع الدولار في حين أن السعر العالمي الآن يتراوح بين 12 -16 دولاراً لوحدة القياس”.
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 1:02 م
الاخت رخات مطر
السلام عليكم
الحياه هى الحياه
المرأه تحب بصدق وإخلاص
وكذلك الرجل يحب ايضا بصدق وإخلاص
لكن الحياه لاتخلو من الفروق الفرديه
وللاسف كلما تعرض كل من المرأه والرجل لمثل هذه الفروق يعتقدو أنها قاعده عامه
أفهم أن المرأه هى الاكثر عرضتا للظلم من الرجل
ولكن الرجل اقرب للمصالحه من المرأه
نحن نتفهم الطبيعه البيلوجيه للمرأه وهى تعوض هذا باستخدام كل ما حباها الله به من جمال وحب وعطاء
ليس كل النساءبلا خطيئه
وليس كل الرجال بلا خطيئه
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 3:40 م
قروي مبارك ..شاكرة لك رايك !
وتقبل تحياتي
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 3:46 م
الأخ فتحي !
عبارة اعجبتني جدا
ليس كل النساء بلا خطيئة
وليس كل الرجال بلا خطيئة ..
تحياتي لك اخي الكريم
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 12:18 م
صبآحكِ/مسآءك عذب يا رفيقة الحرف ..
الاعتراف جريمة نرتكبها في ذواتنا ..
لأنها حقيقة مؤلمة و جارحة ..
حين نعترف بشيء ينبض بالحب والنقاء ..
و ندرك أن من نعترف له فارغ من كل شيء ..
نص مفعم بالروعة والجمال ..
لا حرمك الرحمن الحب الذي تنشدين ..
وكل عام وأنتِ بخير ..
سبتمبر 28th, 2009 at 28 سبتمبر 2009 8:17 ص
كثيرا ما نهب من نحب جبال من الصفات الحميدة التى غالبا لا توجد فى تكوينهم !! نعض على اصابعنا ندما بعدما تنكشف الاقنعة و تسقط ..
عزيزتى .. يعجبنى دوما ما تسطرين ..
سأعاود المرور هنا لاتابع جديدك ..
لك منى تحية ..
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 11:35 ص
زخات مطر اعترافات من قلب
وبوح مميز وراقي منكم
اسعدني الحضور هنا
د.ريان