إعترافات رجل !!
كتبهازَخـــاتُ مَـــطر ، في 25 مايو 2009 الساعة: 23:53 م
قلتُ له:
كيف يجمع الرجل بين حبيبتين ..بل ويحبهما بالقدر نفسه؟!
قال لي :
إن قلب الرجل ينبض 70 مرة في الدقيقة
والرجل قادر على أن يقسم نبضاته على من يحب بالتساوي !!!
ففي الخيانة..
تأكدي..بأنه "أعدل خلق الله" ..
/
/
/
قلتُ له:
كيف لي أن أتصرف حين يبتسم لي رجل ؟!
قال لي:
إن تجاهلته .. فقد كسبتِ احترامه
وإن رددتِ الابتسامة بابتسامة.. فقد "سقطت من عينه"
قبل فخهِ..
/
/
/
قلتُ له:
متى يصدق الرجل بوعده؟!
قال لي:
حين يذكر لكِ أسباباً منطقية "تمنعه من أن يفي بوعده" ..
/
/
/
قلتُ له:
متى يكذب الرجل
قال لي:
حين تكون حاجته لديك..
فهو لن يناديكِ إلا "بملكة جمال الكون"..
/
/
/
قلتُ له:
متى أشكك بنوايا رجل ؟
قال لي:
حين يتعامل معك " كأخت له" ..
/
/
/
قلتُ له:
متى أعترف لرجل بحبي له
قال لي:
إذا شعرتِ بالفتور نحوه ..
"فمساومته لكِ حينها" .. لن تجدي !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 9:30 ص
هنيئا لنا برقي قلمك وإبداع كلمتك
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 12:45 م
وهل في الخيانة عدل ؟؟
غاليتي زخات المطر ..
حوار واقعي رائع .. أثبتَ لي أنكِ تتمتعين بخيال خصب يفوق خيال ذلك الرجل نفسه !
دام قلمك وبوحك ..
سوار
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 2:38 م
غاليتي زخات المطر
كل ما ذكرتي يدفعنا لنهاية و نتيجة واحدة فقط
الرجل >>>>> كذاب و متلاعب
بمعنى
رجل = كذب
و لكن لا أوافقك
ليس دفاعا عن هذه الفئة التي وصفها لك محاورك … و لكن
هو ( أقصد محاورك الكريم ) كان يتكلم عن الذكر .. و ليس الرجل
الذكر = الذي يفكر بغرائزه و احتياجاته
أما الرجل و الرجولة … فلا أعتقد أن كلام محاورك تعبر عنها
الرجل و الرجولة = الصدق و الاحترام و المسئولية
قليلا من الواقعية و الانصاف يا غالية
عموما احييكِ كثيرا على هذا الادراج … و أطلب منك , بل أرجوكِ , أن تتحرزي جيدا و تنتبهي من القذائف المضادة التي ستوجه لك من قبل العنصر الذكوري
حبي و احترامي يا غالية و رجائي ألا تطيلي الغياب
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 4:35 م
أخي الغرشة..
هنيئاً لي ..أنك واحد من الرجال الذين أكدوا..
شخصية الرجل ..
اللامعقولة من وجهة نظري اللاضيقة ..
دمت رجلاً دميقراطياً..
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 4:48 م
نعم هناك عدل في الخيانة ! فحين يعدل الرجل في عواطفه ومشاعره لكل من أسكنها قلبه ! وبقدر الغرف في قلبه يكون عدله ..
نعم لدي ..خيال خصب ..ولكنني سردتُ الواقع !
دام لنا حضورك يا أميرة..
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 4:55 م
همسة ..
لاحظي بأني لم أعمم ! بل ذكرت حالات ومواقف ..
وكان كلامي كنوع من الحيطة والحذر ..
من كون أن الرجل ! كائن غريزي ..
إما أن تقلبه غرائزه ,, أو إنسانيته ..
أو كما تفضلتي .. رجولته !!!!!!!
..
ولماذا علي أن آخاف من القذائف مادمتِ معي
تتصدين لها عني ؟!!!
دعينا نبرهن للجنس اللاناعم ..
بأننا إذا أتحدنا لن يهزمنا رجال الأرض أجمع :)..
كوني بخير .. يا ملاكي ..
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 4:59 م
أما بخصوص الغياب !!!
فصدقيني بأن أفكاري لاتزورني .. إلا
حين أنغمس في عمل ما !
ويكون إدراجي على حساب عملي ..
بينما وقت فراغي وما أكثره ..
تأخذ الأفكار موقفاً عدائياً مني ..
..
شكراً لحرصك همستي..
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 10:32 م
فحين يعدل الرجل في عواطفه ومشاعره لكل من أسكنها قلبه ! وبقدر الغرف في قلبه يكون عدله ..
****************************
لا اوافقك الرأي عزيزتي ..
فهو ان كان عدلا فسيكون في نظرته فقط ..
ولانه هو يريد ذلك حتى لا يخسر اي حبيبه من حبيباته ..
لكن صدقيني هو يعلم تماما .. عندما يجمع كل هذه المشاعر ويوزعها بالتساوي عليهن .. يعلم بأنه كاذب لانه فقط يريد ان يثبت لنفسه بأنه مرغوب من الجميع ..
افتقدنا مشاكستك
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 12:17 ص
مساء الخير
شدني العنوان كثيرا
والاسئله اكثر ولكن مااثارني كيف يحب رجل اثنتين
وهذا ماحدث لجارتي حبيبها يجمع بينها واخرى يكلمها يغلق الموبايل ليكلم غريمتها بنفس الحب ونفس الافكار يبادلهما الاثنين وقد ملت منه وهو لم يمل
قدرة عجيبه
كوني بكل الخير
ادراجك اكثر من جميل
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 7:07 م
فلسفتك مع الرجل تفضح تيقنك من فهم الرجل
ضحكت ثم تاملت ثم اعجبت بك
دعوة للقلوب والعقول العربية الأصيلة
أدعوكم الي جديدى
أم فلسطينية تذبح على ارض مصرية
نداء إلى كل قلب عربي أصيل ..
نداء الي السيد الرئيس محمد حسنى مبارك ..
نناشدك تجديد الأقامة للأم الفلسطينية حتى لا تموت فى غزة
أم فلسطينية تذبح على أرض مصرية ..
مأساة أم فلسطينية ..
تعرض كليتها للبيع من أجل رؤية أولادها ..
الطرد من مصر فى أنتظارها .. والموت فى غزة مصيرها ..
” نيفين عبد المعطى زعرب ” أم فلسطينية تُذبح على أرض مصرية .. جمعتنا الصدفة فى مكان عام .. أول ما قد يلفت نظرك لها هو حزنها البالغ وشحوب وجهها وضآلة جسدها علاوة على الرعشة الظاهرة فى يدها اليسرى التي تعانى من شلل فيها.. تقدمها إليها بخطوات بطيئة وفضول كبير لأعرف سر تلك الدموع الغزيرة فأنتقلت لي عدوى الهم والحزن الذي يسكن جنبات تلك المرأة وحتى نتعرف جيداً على تفاصيل تلك المأساة سوف نتحدث بالأرقام والمستندات ..
نيفين عبد المعطى شحتة زعرب رقم الهوية 900340262
فتاة فلسطينية تزوجت فى 7 /2 /1993 بالمقاتل الفلسطيني جميل جمعة السميرى وكان ثمرة هذا الزواج ثلاثة أبناء ( شروق وبركات وسيف ) ومرت الأيام هادئة فى البداية لكن سرعان ما بدأت الأمواج الهادرة تعصف بسفينة تلك الأسرة إلي الصخور لتتحطم ويبدأ مسلسل العذاب كانت أولى الحلقات مرض الزوج بعدة أمراض مختلفة وملازمته الفراش وبعد طول معاناة توفى الزوج فى يوم 1/1/2005 وتتضاعف المسؤولية على عاتق الأرملة والأم نيفين زعرب وكانت النتيجة الطبيعية أن تكون هي الوصية القانونية على أولادها حتى تاريخ 7/1/ 2007 وطوال مدة الوصاية لعامين وأكثر كان التفوق والنجاح هو عنوان حياة الأولاد شروق 16 سنة وبركات 13 سنة فى حياتهم الدراسية ولأن هناك بعض القلوب الرحيمة فى وطننا العربي كانت هناك بعض الجمعيات الخيرية التي تساعد تلك الأم على إعالة أسرتها وأبنائها .. وطوال مدة الوصاية كانت هناك محاولات مستمرة من قبل أولاد الأب الكبار فى السن من الزوجة الأولى حيث أن نيفين هي الزوجة الثانية وتزداد المأساة يوم بعد يوم .. يطمع الأخوة الكبار من الزوجة الأولى فى المساعدات المادية وتكتمل المهزلة بتحالف الأخوة الكبار مع أعمامهم ويصر الجميع على أهمية زواج الأم نيفين من احد الأعمام وعمل توكيل عام له قبل الزواج ليستولى على الكعكة التي يتصارع الجميع عليها ولا يهتم احد بمصير أو مصلحة الأم وأولادها الثلاثة وتزداد وتيرة الغضب والشر وتتنوع من المطاردات العائلية إلى تشوية السمعة إلي محاولة خطف الأولاد إلى محاولات القتل وسجنها فى بئر جاف وتقييدها بالسلاسل حتى تنتهى القضايا المرفوعة للحصول على حق الوصاية القانونية على الأولاد وقد كان وتحقق مرادهم فى 7/1/2007 انتزع الأخوة الكبار من الأب حق الوصاية القانونية على الأولاد حتى يستولوا على المساعدات المالية الخاصة بالأولاد ولم تتوقف حلقات مسلسل العذاب عند هذا الحد حتى تكتمل أركان الجريمة ظلت نيفين أسيرة تحت أيديهم حتى يتم إرغامها على الزواج مرة ثانية من رجل آخر متزوج أيضا ولدية أولاد رغم أن الزواج صوري وعلى الورق فقط لكن مهم حتى يضيع حقها فى المطالبة بوصاية الأولاد الثلاثة ونتيجة رفضها المتكرر وإصرارها على رفض الفكرة من أساسها تم قطع معصمها وحدث تلف فى عصب معصمها الوسطى وأصيب يدها اليسرى بعدم إحساس بثلثي يدها اليسرى حتى الآن .. وبعد طول معاناة وافقت على الزواج أملاُ فى الخروج للحرية وفى رؤية أولادها وحصلت بالفعل على حكم قضائي فى صالحها بحقها فى رؤية أولادها بشكل منتظم لكنهم رفضوا تنفيذ الحكم وتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب حيث أصبحت مهددة بالقتل ولأنها من سكان غزة والقتل هناك أصبح على الهوية ولأنها تعيش وحدها بين وحوش تريد قتلها والقضاء عليها وإنهاء القضية .. فما كان أمامها سوى التفكير فى الهروب من جحيم غزة والعيش مع والدتها الموجودة فى الضفة الغربية .. واتفقت مع والدتها على ذلك ودخلت مصر بتأشيرة لمدة 45 يوم فقط للعلاج وإذا بوالدتها تحاول الدخول إلى الأردن فترفض السلطات الأردنية السماح لها بالدخول لتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب ..
ويتفنن نظامنا السياسي العربي فى تفتيت حياتنا الأسرية كما نجح فى تفتيت وحدتنا العربية .. ولأنه لا يوجد سبيل للعودة إلى جحيم غزة .. توجهت الأم المكلومة إلى مصلحة الجوازات بالإسكندرية وقابلت لواء شرطة هناك رفض تجديد أقامتها بحجة أن ذلك أوامر عليا رغم أنها تحتاج لعلاج يدها اليسرى وتحتاج تجديد الأقامة حتى تستطيع عمل توكيل لمحام فلسطيني فى غزة لرفع دعوى قضائية للطلاق من زوجها الصوري حتى تستطيع أن تكون حرة وتكرس حياتها من أجل أستعادة أولادها وهذا هو همها الأكبر وحلمها الوحيد .. والكارثى فى الأمر هو رفض مصلحة الجوازات تجديد أقامتها قبل نهاية مدة أقامتها بأسبوع كامل وها هي الآن مطاردة فى مصر منذ ثمانية شهور تختبىء من المجهول .. فما كان من نيفين أنها توجهت للعمل والخدمة فى البيوت حتى تحصل على لقمة العيش الحلال فى زمن الوحوش وتواصل الهروب من جحيم غزة إلى جحيم مصر .. فقد استغلها الجميع وعملت فى العديد من البيوت المصرية دون أن تحصل على حقوقها المادية أو حتى المعنوية .. ولا فرق بين جحيم غزة حيث مهددة بالقتل وجحيم مصر حيث مهددة بالطرد فى أي وقت وإرغامها على العودة إلى غزة حيث ينتظرها الموت هناك .. ونحن بدورنا لا نعرض القضية من باب التسلية وأستجداء العطف بل نعرض القضية ونصرخ فى وجة كل ظالم ونلطخ أيدي الجميع بدماء نيفين زعرب عبر نشر قصتها تلك لأننا نعرف جيدا إن حكومتنا الرشيدة ودن من طين وودن من عجين .. لهذا نناشد السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بالموافقة على تجديد أقامة تلك الأم المظلومة حتى تتماثل للشفاء وتظل فى مصر بلد الأمن والأمان بعيدا عن جحيم غزة .. حيث القتل على الهوية هناك ونناشد ملك الأردن بمساعدة والدة نيفين زعرب على الدخول للأردن حتى يتم لم شمل تلك الأسرة المحطمة بسهولة .. ونناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتطبيق القانون وتمكين تلك الأم المسكينة من الحصول على أولادها أو حتى مجرد رؤيتهم بانتظام واحترام أحكام القانون بهذا الخصوص .. ونناشد كل قارئ وقارئة بمد يد المساعدة لأختنا الفلسطينية بأي نوع من المساعدة .. والصراخ عاليا والتضامن هو الطريق إلى عدم طردها من مصر وذبحها فى غزة .. فهل ننجح فى إنقاذ حياة أم وثلاثة أبناء ؟ وهل المستندات الرسمية التي تحت يدي والبالغ عددها أكثر من 25 مستند رسمي . هل هي كافية لكي يتحرك السادة المسؤلين .. وهل تلك المستندات ومأساة تلك الأم هل تفتح أمامها بيت كل مصري ومصرية أصيلة بحق لتكون بيوتنا المصرية أولا والعربية ثانية هي البيت الدائم لتلك الأم إذا خذلتنا حكومتنا الرشيدة كالعادة .. وهل نجحنا نحن فى عرض القضية بالشكل الأمثل ..
وها نحن نبدأ معكم بتلك الصرخة الموجهة إلى كل ضمير عربي والى كل قلب عربي أصيل ..
لن نسكت أيتها الأم العربية المظلومة على حقك المسلوب
فتحى المزين
صاحب أول بيت مصري مفتوح لك ..
http://message.maktoobblog.com
من يرغب فى مساعدة تلك الأم الفلسطينية بأى شكل معنوى أو واقعى يمكننى ان أرسل له المستندات الرسمية التى تثبت حقها ويمكننى ان اوصلها مباشرة الى تلك الأم التى تختبىء فى مدينة ساحلية وتبحث عن عمل وسكن حتى لا تاكلة ذئاب الشوارع .. عار عليك أيها النظام السياسى العربى .. تحت يدى المستندات ووسيلة الأتصال بالأم المظلومة وذلك لمن يهمة الامر ..
المطلوب يا سادة .. اغاثة الملهوف واحتضان تلك الم فى اى بيت مصرى أصيل مع أى مدونة محترمة ولمدة أسبوع ويبادر كل مدون له صلة قرابة او معرفة شخصية باى مسئول او صحفى كبير بعرض قضيتها حتى نحصل لها على تجديد لأقامتها لعل وعسى تستطيع عمل توكيل لمحامى خاص بها فى غزة لتباشر القضايا الخاصة برؤية أولادها .. والموضوع انسانى وليس سياسى ولا علاقة له بفتح او حماس .. ونرجو من الجميع رؤية هذا الموضوع من هذه الزواية والثواب عند الله عزوجل لمن يوفق فى الحصول على عمل وسكن خاص بها .. نحن لا نريد أى زكاة او تبرع لها .. نريد عمل لائق وسكن متواضع لها وانا والعديد من الصحفيين نعمل على موضوع تجديد الأقامة لكن يد واحدة لا تصفق وهذا للتوضيح وشكرا لكم
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 8:24 م
فلسفة احترمها
..
ولكن
ممممممم
هل نستطيع العيش مع (الرجل) بسلام في ظل نظرة كهذه..
على الأقل إن نِعَم هو بالسلام ونال مبتغاه وبسعادة.. فلن يكون نصيب المرأة سوى القلق وعدم الارتياح في كل مراحل الحياة وحتى في اللحظات السعيدة..
النظرة الإيجابية وإن كانت مخالفة للواقع تعيننا على عيش لحظات النعيم في هذه الدنيا وإن كانت كاذبة..
وخاصة في العلاقة الشرعية بين الرجل والمرأة .. أما في أُطر العلاقة المحرمة فلا بد من النظرة السوداوية تجاه الرجل وبقوة لأنه حينها يتصرف بذكورية بحتة لا غير..
احتراماتي .. زخات مطر
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 1:45 م
http://mohanad20054.maktoobblog.com/wp-admin/post-new.php?posted=1478447
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 5:29 م
دائما كانت هذه نظرتي للرجل لا أجد فيه غير الكذب ةالخداع ةالخيانى لكن عندما قرأت كتاب رجال من المريخ ونساء من الزهرة فهمت أننا أتينا من كوكبين متباعدين ما نراه خياة يعتبرونه مجرد تسلية وما يدمي قلوبنا يجدون أنه لا يستحق منا كل ذلك..
تحياتي
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 3:02 م
عزيزتي “زخات مطر”..
جميل ما كتبتِ.. وواقعي لأبعد الحدود…
وإن كنت جمّلتِ الرجل أن جعلتيه يُسأل فيجيب! ويجيب بصدق!!
دمت متميزة.
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 11:48 م
الجميلة “زخات مطر”
سعدت جداً بمرورك في “مملكتي” كما أسميتيها…
وممتنة لتعليقك…
أما بخصوص سؤالك
فقد أقنعتني الحياة (وحياتي زاخرة بالمواقف والأحداث والبشر) أن الصادق دائماً ما يخسر قضاياه وأن الكذب الذي يُدعى (تجملاً) بالمجاملة تارة وبالذكاء الاجتماعي تارة أخرى وبالتكيف والتلون حسب الظروف في أحيان أخرى غالباً مايؤدي بأصحابه للنهايات السعيدة…
أجد المنافقين أكثر وصولاً في أعمالهم..
وأرى الكاذبين أسعد في الحب..
وأشاهد المجاملين وقد التف حولهم أصدقاء كثر…
قد تكون هناك استثناءات ولكني أتكلم عن الواقع الغالب…
أما إن كنت سأصبح أقل صدقاً لأنال شرف البقاء ..
فإن البقاء شرف(إن كان كذلك) لا أتوق لنيله…
إنني يا عزيزتي على مشارف الأربعين ومن لم تعلمه الأربعون لن يفلح في تعليمه عمر آخر وإن طال….
شكراً مرة أخرى..
وتحية لأرض البحرين الحبيبة(قد عشت فيها طالبة لمدة سبع سنوات)
ودمت “مشاغبة”.
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 3:42 م
ماذا قال عبد الناصر فى 4 يونيو 1967؟!!!
دعوة لإبداءالرأى
سلامى واحترامى
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:11 م
سوار الحبيبة ..
أحب فيك برائتك :)..
..
من قال اني مشاكسة ؟!
إشاعة مغرضة ترى !
كوني بالقرب..
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:19 م
الأخ فتحي المزين ..
أجمل شيئ إنك ضحكت .. فقد زدتني تمسك بقناعاتي :)..
ومع ذلك أعترف لك بأني لا أجد وصف دقيق “للرجل”..
..
قصة هذه الأم قصة تقطع القلوب ..
اللهم أنصرها وفرج همها ونفس كربها وهون عليها
مصيبتها اللهم آمين..
تشرفت بوجودك أخي فتحي
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:25 م
زمرد الجميلة ..
ذكرت مثالاُ واحد.. والأمثلة كثيرة على خيانة الرجل وإتقانه لها .. وللتوضيح قد ترى معشر النساء
أنها خيانة بينما يراها مشاعر فائضة تكفي أكثر من واحدة..
فهو فهذه الامور فاق حاتم الطائي !
الأجمل هو تشريفك لي عزيزتي
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:35 م
مرحبا بالجوري ..
أكثر ما يجذبني لشخصك هو تفائلك بالحياة ..
والنظر بعين جميلة لكل ماهو جيد او رديئ ..
إياكِ ثم إياك أن تفقدي هذه الروح الجميلة ..
وبخصوص رأيك ..حديثي بعيد عن إطار العلاقة الشرعية ..
فالزوج له إحترام ولن أحرض زوجة على زوجها ..
وإن كان”الزوج” لايستحق الإحترام ..
كوني بخير يا بنت السنافي
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:36 م
حور محب..
تشرفت مدونتي بحضورك ..
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:40 م
مريم التيجي..
أتفق معك تماماً .. هم مخلوقات من كوكب آخر !
لهم منطق وفلسفة يصعب تحليلها وفهمها ..
سعيدة بزيارتك لي
إحترامي لك..
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:44 م
بنت قطر ..
أعجبتني هذه العبارة جداً
“وإن كنت جمّلتِ الرجل أن جعلتيه يُسأل فيجيب! ويجيب بصدق!!”
من حسن حظي أن ساقتك الصدفة لهنا
لأتعرف على مدونتك الرائعة ..
..
أكرر سؤالي ..أي مدرسة :)..
كوني بخير ياغالية
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 9:45 م
الاخ عادل حجازي
حللت أهلاً و وطأت سهلاً ..
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 2:08 ص
(الزوج لا يستحق الاحترام)
!!!!!!
زخاتي .. أعتقد أن النقاش سيطول هنا … …
لي عودة ياغالية
(:
ولكن قد تطول
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 7:27 ص
انتظرك يا جوري ..
ودعواتي بالتوفيق لك في كل أمورك ..
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 9:17 م
أتعلمين ..
قرأت ثم خرجت ..
ثم عدتُ و قرأت ثم تأملت ..
وقلت في ذاتي ..
سامحكِ الله يا ندية ..
زدتِ من حجم فوة الخوف التي تسكنني ..!!!
ولكن لنقل مازال هُناك متسع للخير ..
ودادي ..
يونيو 8th, 2009 at 8 يونيو 2009 9:40 م
صاحبة السعادة ..المحبرة ..
تشرفت مدونتنا بحضور سعادتكم إلينا..
متمنيين أن تطيب لكم الإقامة
في مدونتنا المتواضعة :)..
..
لابد من الخوف والحذر ..
وإن وجد الخير !
..
ومساء بنكهة الجمال لسعادتكم ..
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 4:00 م
تحية طيبة…
اعترافات في نص ادبي جميل…والبشر في كل الاحوال مختلفون في كل شيء…
دمتي بخير….
يونيو 9th, 2009 at 9 يونيو 2009 10:44 م
أختى الرقيقه
خاطرتك ولا اروع وكلها حقائق واقعيه
واعجبنى منها
============
قلتُ له:
متى يكذب الرجل
قال لي:
حين تكون حاجته لديك..
فهو لن يناديكِ إلا “بملكة جمال الكون”..
/
=============
هذه حقيقه ولا جدال فيها
لك حبى على بطاقة دعوه لزيارتى
أ
م
ي
ر
ه
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 10:05 م
رائـــــــــــع
هي كلمة أقل ما تقال على ما تكتبينه!!
وددت لو اسجل اعجابي على كل تدوينه اصبحت في الأرشيف!
تحياتي لك
ونحن في انتظار المزيد
يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 4:01 ص
قلتُ له:
متى يصدق الرجل بوعده؟!
قال لي:
حين يذكر لكِ أسباباً منطقية “تمنعه من أن يفي بوعده”
فعلا كلامك في الصميم شكرا لك
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 4:36 ص
كلمات معبرة
شكراً لك عزيزتي على زيارتك مدونتي
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 12:31 ص
السلام عليكم ورحمة الله
إدراج طيب أرى أن الرجل منصور هنا ..
بورك قلمك
عدت من جديد بجديد جديد
أتمنى أن يحوز إعجابكم
وأن يصل عن طريقه ما أبغيه
من معنى
ولبثوب انحنى الضعف خشية سبحانه
أدعوكم
تحياتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 3:23 ص
عزيزتي زخات مطر
لا أعلم لمَ أبتسم وانا أقــرأ …
شـكرا لطرحك… اعجبني كثيراً
ود وجنائن ورد
ملاك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:22 م
الأخ فري بووك
والأجمل كان حضورك..
كلام سليم الكل مختلفون !! ولاتوجد قاعدة عامة
تُعرف الرجل أو المرأة ..
تحياتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:26 م
أيتها الأميرة
سعدتُ جداً بزيارتك .. وخاصة إنك من دولة
أكن لها كل الحب ..
إذن فأنت تتفقين معي في بعضُ ماذكرت..
أحمد الله أني لم أفتري على الرجل :)..
وأجمل تحية لكِ
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:30 م
شكراً أستاذتنا “مشغولة”..
على وقتك الثمين الذي قضيته هُنا..
وآما مايحتويه الأرشيف ليست إلا إدراجات متواضعة ..
إمتناني لك عزيزتي..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:34 م
ندى ..
الشكر لك عزيزتي لتواجدك هنا ..
أجمل تحية..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:45 م
حياة محمد
لو لم أجد ماجذبني في مدونتك
لما زرتها ..
الحقيقة مدونة مميزة .. ووجدتُبها آراء أتفقت معها
وآراء تحفظتُ عليها ..
تحياتي لكِ
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:47 م
النور الندى ..
الرجل قد يكون منصور في أي مكان إلا هنا
وفي قعر داري فقضيته خاسرة
لثأر قديم بيني وبينه :)..
موفقة عزيزتي..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:51 م
ملاك..
وآنا لا أعلم لم عندي شعور بأنكِ أجمل حين تبتسمين :)..
وسعدتُ بأن إدراجي كان سبباً لرسم الإبتسامة ع وجهك..
من القلب لكِ مني أجمل تحية..
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:51 ص
مُدِّي يَديكِ بِداخِلى
وتَحسَّسى قلبى
لَعلِّى أطمَئنْ
ليسَ الضَّياعُ حبيبتى
طِفلاً تَشَرَّدَ فى طُفولَتِهِ
ولا زَمنًا يَضِنْ
إنَّ الضَّياعَ حبيبَتى
قلبٌ يَذوبُ مِنَ الحنينْ
مِن أجلِ قلبٍ لا يَحِنْ
دمتى بخير
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 4:41 م
القبطان
نورت المدونة بقدومك..
أيها الشاعر القبطان .. تقبل تحياتي
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 5:56 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس
الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك
على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،
ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 11:52 م
أعجبتني كلماتك، وتبقى ثنائية الكون، حواء وادم. لا ادري ماذا اقول، لكنهما قدما من كوكبين مختلفين، ليتكاملا، وتحدث الكارثة عندما يضن أحدهما أنه أذكى واقوى من الاخر.
أختك أحلام
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 2:54 ص
مبدعه حقا انحني لكي اعجابا تقبلي مروري
سبتمبر 30th, 2009 at 30 سبتمبر 2009 2:22 م
الرقيقه زخات
صاحبه القلم المدبب حاد السن
من اين لك بهذا الرجل صاحب الاعتراف ؟
منك لله ايها الرجل ضيعتنا كيف لنا ان نضحك علي انثي بعد اليوم ؟
ولكن هيهات ف الانثي مثل الفراشات تهوي العبث بالنار
واصدقك القول ايها الرجل ان الله لم يخلق لنا اكثر من قلب
لا من اجل ان نضع في كل قلب امراه
فانا اعرف رجل بقلب واحد ويحمل به طابوووور من النساء
ورجل اخر ليس له قلب وعنده اسطوووووول من حريم
ابن لامؤاخذه
البلد الناحيه التانيه
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 11:41 ص
صباحكِ ورد وياسمين زخات مطر
لو كان الرجل بذلك السوء
لما خطت خطوات منا الجنة
وان كانت النساء بذلك الجمال
لما خطت خطوات منهن النار
ولكن تظل الصفات الطيبة
والجميلة في اروحهما
واصابع اليد دوماُ تختلف
ولكل اختلاف جمال
دمتم بود
د.ريان