قبل أن ينطق القاضي بِالحكم..
كتبهازَخـــاتُ مَـــطر ، في 28 مارس 2009 الساعة: 22:29 م
هل فكرت يوماً
بإحساس هذا المتهم
الذي يقف وراء القضبان
وهو ينتظر
مصيره الذي سيُحدده القاضي
في الجلسة ..
تراه ينتظر ..يترقب في خوف
الوقتُ يمرُ بسرعة .. فهو يتمنى أن لا يأتي القاضي
أن لا تبدأ الجلسة
بل لعلهُ يتمنى أن تنفجر قاعة المحكمة
فيهربُ..ولكن إلى أين
وإلى متى سيهربُ
لا مفر من مواجهة مصيره
كل الأعين مسلطة عليه
على يمين القاعة أهل الضحية
وعلى يسارها أهله
إلا أنه لا يراهم .. لا يشعر بوجودهم
فقد إحساسه بكل شي
لا يرى ..لا يسمع
وكأنه فاقد الوعي منذ لحظة ارتكابه للجريمة
دقائق وتُرفع الجلسة
ليأتي الإدعاء
ويروي تفاصيل جريمته
أمام حشد من الحضور امتلأت بهم القاعة
ومجموعة من الصحفيين
الذين لا هم لهم سوى ملئ صفحة القضايا والحوادث
هاهو يستمع إلى شهادة الإدعاء
وإلى تفاصيل الجريمة وكأنه يسمعها لأول مرة
من شدة خوفه .. نسى تلك التفاصيل
بل أنه لا يتذكر كيف ومتى
قام بتلك الجريمة
فهو لم يكن واع لما يقوم به
بدأ يستعيد ذاكرته شيئاً فشيئاً
نعم هو فعلاً من قام بتلك الجريمة
لايستطيع أن ينكرها
فكل الأدلة تُشير إليه
ولكنه الآن يشعر بالندم
لا يدري كيف سولت له نفسه أن يرتكب ما أرتكب
غاب عن الوعي مرة أخرى
وهذه المرة بإرادته
لم يكن يرغب بسماع أكثر مما سمع
فكر ماذا يفعل
يرجو القاضي أن يصفح عنه ..
يتوسله ؟
يبكي دماً
يصرخ ..يقسم بأنه لن يكرر فعلته
ولكن ..هو يدرك بأن ذلك لن ينفعه
لم تعد رجليه تحملانه
بدأ ينهار .. كان على وشك السقوط
وهنا
شعر بالهدوء قد عم المكان
إنه القاضي
يستعد للنطق بالحكم
حكمت المحكمة حضورياً على المتهم
بالــ
وأنهار المتهم ..
/
/
/
لطالما تسائلت عن
إحساس المتهم
قبل إصدار الحكم
عليه
وماهو إحساسه حين يزج به وراء القضبان
حين لا تدور عقارب الساعة أمامه
فهو منفي على أرضه وبين أهله
فقط هو و أربعة جدران
ومجموعة من السجناء
هل هو موت بطيئ
أم ..
/
/
/
هذا حال المتهم
الذي ارتكب جريمته متعمداً
ولكن ما حال
المتهم الذي لم يقترف ذنباً
المتهم الذي عوقب على تهمة هو بريئ منها
ولكن كل الأدلة لسوء حظه
ضده !
كيف يشعر هذا البريئ
حين لايجد من يصدقه
وهو يقسم للجميع بأنه بريئ
والله العظيم مظلوم
والله العظيم
مظلوم
ولكن لا حياة لمن تنادي
حسن قمبر
شاب في مقتبل العمر
قرر في يوم أن يُسافر إلى المملكة العربية السعودية
هو وخطيبته وأختها
ليشتريا بعض مستلزمات الزواج
وآشار إليه ابن الجيران
بأن يعيره سيارته ليسافر بها
ففرح حسن وسافر هو وخطيبته
وهناك كانت المفاجأة
تم توقيف حسن
وتبين بأن السيارة بها كمية من المخدرات
وقع حسن ضحية تاجر المخدرات
وهو الآن خلف القضبان
و قاب قوسين أو أدنى من حكم الإعدام
لم يصدق والديه ما حدث
بالأمس كانا يستعدان لزفاف إبنهما
وهما الآن على وشك أن يزفا أبنهما للقبر
وجاء موعد الحكم
ولولا رحمة الله
لكان الآن في عداد المحكوم عليهم بالإعدام
وأصدر القاضي حكمه بالسجن لمدة 15 عام
وتم إستئناف الحكم
كان الله في عون كل متهم بريئ
وأسأل الله أن يهدي
كل من أذنب وأخطأ
وقاده ذنبه للسجن
وأن يطوي صفحة الماضي
بمجرد إنتهاء فترة عقوبته
وأتمنى من المجتمع أن يرحمه
وأن يأخذ بيده
فالله عفو يحب العفو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:44 م
إحساس المتهم قبل إصدار الحكم .. خاصة اذا كان مذنباً .. إحساس لا يختلف عليه اثنان ..
ندم وحيره .. وتفكير متخبط .. وامنية بأن يتم تخفيف الحكم وووو الخ ..
الشخص منا اذا قام بعمل سئ بينه وبين نفسه .. أو كذب أو سرق دون ان يراه احد سيشعر بالذنب وان كان لاحقاً ..
فما بال المتهم الدي يقبع وراء القضبان .. وامام هذه الحشود !!
ربما يكون له درس وعبره لمن يعتبر ..
أما بالنسبة للمظلوم .. والظلم ظلمات يوم القيامه ..
فأعتقد أن وقع الصدمه اكبر عليه وعلى أسرته وأهله واصحابه ..
فكيف وهو الذي يُشهد له بالاحترام والخُلق الحسن .. يعمل شيئاً كهذا !
مهمة القاضي مهمة صعبه .. وسيحاسب عليها أمام الله سبحانه يوم لا ينفع شي .. الا عمله
كثيرون من هم زجّوا بالسجن مظلومون .. ولكن عين اله تراهم وبإذنه سوف يحق الحق ..
غاليتي زخات المطر ..
جميلة هي أفكارك ..
وموضوعك هذا اختيار جميل ونقيّ كنقاؤك ..
سوار
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 9:50 ص
http://zoaya.net/vb/showthread.php?p=29107#post29107
يشرفنا والله (:
مارس 31st, 2009 at 31 مارس 2009 12:40 م
كعادتك …..متألقة دوما”
سيدة للمطر او زخة من زخاتة
لم افكر يوما” بإحساس المتهم القابع خلف القضبان
وان كنت شاركتة يوما” في التهام عوسج الظلم ……..
فالظلم احساس مرير قد يعانق احدهم سواء كان خلف القضبان او خارجها
دمتِ بود
اختـــــــ زهــــــرة ــــــــك
أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 12:28 ص
احساس كثير مااعتراني ..
وانا بين جدران المحكمة انظر إلى المتهم ..
شعور غريب عالم القضاء وفي نفس الوقت ممتع ..
قد نفكر مليا باحاسيس المتهم سواء كان بريئا أو جانيا ..
ولكننا لن نصل إلى درجة احساسه ..
لان صاحب الموقف مهما تحدث عن همه لا يستطيع توصيله
إلى قلوبهم ..
دمت لنا ..
وبورك سعيك ..
في انتظار جديدك ..
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 3:57 ص
سيدة المطر نفتقدك جداً اين انت ام انك بعد ان اصبحت زخة قررتي ان تحتجبي كما يحتجب المطر عن صحرائنا القاحلة لا اطيق ابتعادك سيدتي ليتك تعودين لتلوني صحرائي اختك زهـــــــــــــرة تفتقدك جداً…….
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 8:09 ص
يا قلبي يا زهرة الكستناء
على فكرة آنا حطيت لك تعليقين بمدونتك ما أشوفهم ؟؟
ولي عودة للرد عليك يا سوار والبرلانت
زهرة الكستناء
مبروك عليك حلتك الجديدة
كوني بخير
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 9:07 م
حبيبتي سوار
قد يكون أحساس المتهم ندم ! ولكن هل هو ندم على ما فعل
أو على أنه لم يُفلح في إخفاء الدليل الذي تم على أثره
الإمساك به ؟
أو قد يكون مزيج من هذا وذاك ..
والأهم من ذلك أن يتبع الندم توبة !
أما البريئ والذي عوقب ظُلماً فلا حول ولاقوة
الإحساس بالظلم إحساس قاتل .. ولذلك نرى سبحانه
كيف توعد للمظلوم بنصره ولو بعد حين
و ميز دعوته بأنها تصل للسماء بلا حجاب
سبحان الله ..
سعيدة بوجودك هنا بين أحاسيسي
كل الحب لقلبك
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 9:11 م
الأخ بدر الموسى شرفتني
دعوتك الكريمة ..
ولكن أعذرني .. فبيني وبين المنتديات
علاقة غير حميمة
شكراً لك أخي الكريم
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 9:13 م
اختي البرالنت
جميل أن تكوني بيننا أيتها المحامية الجميلة
تمنيت لو أنك وصفتي لنا واحدة من هذه الحالات
بما أنك قريبة ممن عاشوا وراء القضبان ..
إحترامي لكِ أيتها المحامية
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 9:25 م
زهرة الكستناء
إن لم يحرجك الطلب اود أن اعرف ماهي قصة
عوسج الظلم ؟
كل الحب ..
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 6:43 ص
*********(((((((((((تهنئة )))))))))*********
…………………………………….
بارق التهانى وبكل السعادة ازف اليكم خبر عقد قران الابن البار الغالى/ محمد عادل _صاحب مدونة كنوز حسنات _
وصاحب فكرة التبادل الاعلانى بين المدونات
وابن الشاعر الاديب استاذ /عادل أمين صاحب مدونة قهوة ادم _والغنى عن التعريف
شاركونا الفرحة
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 12:55 ص
الاحساس بالظلم شيء كبير
ومن ظلمه اجرم بحقه
باذن الله يعود لاهله يوم ينتصف الحق له ممن ظلمه
ماساة كبيرة
لابد ان تشرق شمس الحق
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 3:22 ص
سيدة المطر …اضاءت المدونة بعودتك ياغالية ماحصل في مدونتي موقف طريف يستحق ان اكتب عنة معلقة ههه اولاً انا لم اضع مراقبة ع التعليقات او هكذا ظننت وممازادظنوني ان احد المدونين علق وظهر التعليق بدون موافقة اليوم بالذات اردت ان اجرب التعليق على احد المواضيع لاختبار الوضع فوجدت ان تعليقي لم ينشر فعرفت ان بالامرسر خطيير هه فعدلت الوضع لكن ما لا استطيع تفسيرة هو كيف ان تعليق احد الاخوة ظهر بدون موافقة والجميع لا كم اود ان اسألة لكن الخجل يمنعني الراجل سرة باتع هههه زي مايقولوا المصريين ..اما عن عوسج الظلم فلة حكاية سنحكيها لكن في مرة اخرى حتى لاتملي منا ..كل الحب ياغالية…………….
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:04 م
وآنا بدوري أهنئ الأخ محمد عادل _صاحب مدونة كنوز حسنات _ والأخ الشاعر الاديب استاذ /عادل أمين صاحب مدونة قهوة ادم وأسال الله أن يبارك لهما ويرزقهما الذرية الصالحة .. وأشكرك جزيل الشكر أخت راجية لهذه المبادرة الطيبة تحياتي
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:06 م
الحبيبة زمرد زمرد
أشرقت الشمس على مدونتي حين تفضلتي بزيارتك لها
تقديري لك
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:10 م
القمر زهرة الكستناء
هل وصل لك إيميلي ؟ فقد ذكرت لكِ فيه بأن عليك أن تفكي
قيد التعليقاتات بإعلان موافقتك عليها
لا أظن بأن الرجل سره باتع ! ولكن مكتوب هو أبو الأسرار !
من قال بأني سأمل منكِ أو من تواجدك هنا ؟
المدونة وصاحبة المدونة تحت أمرك ..
كلي آذان صاغية ..
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 4:39 م
تابعى الموضوع الجديد ده ضرورى جدا
هذا هو طبع الرجال حتى لاتنخدعوا
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 4:44 م
http://noureldens.maktoobblog.com/
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 5:11 م
مهم جدا هذا هو طبع الرجال حتى لاتنخدعوا
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 9:41 م
الغالية جدا” سيدة المطر تواجدي قليل نعم فإنا عضوة في منتدى ديني نفسي وكمان مقصرة في الاتنين سأحاول ان اوفق شرعت في خط سلسلة انا وهو….حقيقة بدأت ولا اعلم هل استطيع ان اكمل ام لا لكن سأحاول ان لقيت تجاوبا” ونقداً بناء واتمنى ان ارى لكِ رأياً فيما شرعت بتسطيرة انتظرك ……يالغلا
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 11:44 م
الأخ نورد الدين سويفي
شكرا لحضورك
تحياتي لك
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 4:02 م
اقرا وقلبي تزداد دقاته كانني المعني
افزعتتني كلماتك وتملكني الرعب الله يكون في عون المظلوم
كلمات دون تكلف واقعية تصورت من خلالها مشهدا
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 11:08 م
عزيزتي..
أختي تطرقتي الى متهم خلف القضبان أن كان مذنب فله مثل ما عمل فالعين بالعين ..
وحكم من في الارض من قاضي لن يجنبة حكم من في السماء ..
اتمني أن تنظري بعينيكِ وبقلمكِ الجميل الى موقف أم وطفل أجرم في حقة من الجانب النفسي من الأب عديم المسؤلية والعقل والدين..
في دولة تملك قضاة مثل الموجود عندنا فالمتهم خارج القضبان..
والمجني عليه طفل يعرف ويتكلم ويقلدولا يؤخذ بكلامة لعدم وجود أدله على الأب..
من يكون في موقف حائر ينتظر حكم قاضي لم يعش الوضع ولم يكن المجني عليه أبنة..
ولم يكن الأم ليفكر ما هو علاج ابنه وهل سيتعافي وان تعافي فسيكون ما حدث أمامة من صور راسخ ولن يمحي..
وقد يؤثرسلباً علية فقد يكون غير سوي او معتدي لاقدر الله..
عزيزتي ..
من هنا أدعوكِ لزيارة مدوناتي المتسلسلة عن طفل في الرابعة يتحرش بزميلاته بالروضة ..
لا تقفي عند العنوان ..
قصة في الصحف البحرينية وقمت بمقابله الأم والطبيب النفسي المختص والصحفي الناشر للقضية …فتفضلي للمزيد…
دمتي بخير ..
أحترم قلمك لذا أطمع في رأيك..
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 3:56 م
قروي مبارك اشكر لك مديحك !
والله يبعد عنك وعنا الظلم !
تحياتي لك
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 3:57 م
ذكريات الجميلة ..ع هالخشم
أنتي تامرينا ..