| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

كذب عليها
وكذبت عليه
كان يُحدثها عن تاريخه وبطولاته وإعجاب الفتيات به
وترفعه عن تلك العلاقات العابرة بحياته
فهو إنسان مُستقيم له هدف واحد في الحياة
وهو أن يحقق ذاته ويبني مُستقبله
هو وفتاة أحلامه
و كان الكذب

يُغلف كُل آحاديثه
فكان يتحدث عن رجل لا وُجود له
ولعله كان يتمنى في قرارة نفسه
أن يكون هو ذاك الرجل
الذي يصفها له
آما هي فآرادت أن تُلمع صورتها في عينيه
وأن تظهر بصورة الفتاة
النقية التي لم يعبث بعذريتها الزمان
فتفننت في رص الأكاذيب
عن آدبها
وحيائها
وآخلاقها
وحاولت أن تُقنعه بأنها بدلت رقم جوالها القديم
لأنها ملت من المُضايقات
من بعض الشباب التافه والذي لاهم لهم سوى
معاكسة الفتيات
علآقتي بالأغاني
علاقة كانت متأرجحة
كانت تتوطد آحيان و يصيبها الفتور آحيان
والشوق في بعض آلاحيان
حتى وصلتُ
معها إلى بر الآمان
وآختار كلاً منا طريقه
فكيف كانت البداية
كغيري كنتُ اطرب لسماع الأغاني
وبالأخص وآنا اقود سيارتي
فالطريق طويل
والإزدحام مزعج
فكنتُ أُسلي نفسي بها
إلا أنه بين الحين والآخر
كنتُ آتسائل
لماذا بعض المشايخ يحرم سماع الأغاني
وكانت الإجابة
بأن الأغاني تؤثر على العقول
وتؤجج المشاعر
وتُشجع على العلاقات المحرمة بين الشاب و الفتاة
فكنتُ أقول يا سبحان الله
هل آنا أو غيري من السذاجة !
حتى نتأثر بكلمات الحب أو الكلام عن الحبيب .. إلى الدرجة التي تدفعنا
لأن نسعى في البحث عن بطل يقوم بدور الحبيب !
آما البعض الآخر فكان يقول بأنها تُميت القلوب !
ولكن جملة تُميت القلوب ..جملة غير واضحة ..وغير وافية .. كيف تُميت القلوب ؟
لم يكن القصد من الجملة واضحاً لدي !
وظلت العلاقة متأرجحة
كما أني بدأتُ الآحظ أمراً على نفسي
فبمجرد أن أشغل السيارة أجد يدي لا شعورياً تتجه بإتجاه الراديو
وآحياناً
كنتُ أتحجج بأنني لا أرغب بالتفكير بأي شي
وإني إذا أستمعتُ للقرآن فعلي أن أنصت ولذلك كنتُ
أفتح المحطة على قناة الأغاني
لأخرج من حالة الحزن التي تكاد تفتك بأعصابي
وليتني فقط أستمع لها أو أنصت فقط!
بل أذوب وأنصهر مع الأغاني
وخاصة إذا كانت ذات شجن
حتى أصل للمنزل
بل وليتني خرجتُ من حالة الحزن بل أن ضربات القلب كانت تتسارع وتتباطئ مع اللحان الأغنية !
فأنزل من السيارة وأدخل المنزل
وآنا أردد مقطع راشد الماجد
(( وآقول الآآآآه وتقول البشر اللللله وماتدري ))
وأي مقطع من اي أغنية لمجرد أني أتأثر به
وأشعر بأنه مس إحساسي من الداخل
احفظه عن ظهر قلب وأردده !!
وفي واحدة من الوقفات مع النفس التي كنت ولازلت اعاتب فيها نفسي على تقصيري
سألتها
أين آنا من ذكر الله ..
متى ذكرته اليوم ؟ ساعة ؟
وكم مرة رددت مقطع عبدالله الرويشد
( للصبر آخر خلاص ..عافك الخاطر خلاص )
خلال ال 24 ساعة ؟!!
قناة القرآن كم ساعة بل كم دقيقة أستمتعت إليها في الصباح ؟
وكيف أني أستمع بالساعات لقناة الأغاني ودون ملل !
بدأت بالمقارنة !!!!
والضيق لكفة الوقت الذي أمنحه للأغاني وكيف أني أنصهر بها وأدندن بها كُلما شعرتُ بالضيق بل وأرددها وآنا جالسة أو واقفة أو أو أو ..
على كفة الوقت الذي أهبه لسماع القرآن وإنصاتي له
مدونة للبالغين فقط
مدونة تم تشميعها بالشمع الأحمر
إلا أن الجميل في الأمر بأن صاحبها هو من وضع هذه الشمعة
كم أثلج صدري قرار صاحب هذه المدونة
كما وأنه وضع إعتذار
للزوار
بدأت الحكاية .. حين دخلت مدونته من باب الفضول
فكانت المدونة تحمل إسم مثير للشك
دخلتها لأعرف محتواها
وكم أنزعجت من أسلوب الكتابة
لم تكن إلا خواطر..
إلا أن المتمعن فيها يجد أنها تجاوزت حدود الأدب
فوصلت لمرحلة خدش الحياء
لم أشأ أن أغادر هذه المدونة دون أن أضع فيها تعليقاً
أنصح فيه صاحبها
لم أعرف كيف أبدأ نصيحتي له
فمن يمتلك هذه الجرأة في الكتابة ..قد يكون ذو شخصية متحررة وقد يفسر
كلامي على أنه رجعية و تخلف
و تقييد للحرية
و ما أحزنني أيضاً أن بعض المدونيين الذين علقوا على إدراجاته
أبدوا إعجابهم بما قرأوا
فتصورتُ أن تعليقي سيكون شاذ و غير مُرحب به
حتى وجدتُ تعليق لأخت أحمل لها كل التقدير والإحترام
وما اذكره من تعليقها
بأنها قالت له ” تذكر أخي بأن اسلوب الإباح






لن أتحدث عن قضية غزة الجريحة
على الصعيد السياسي .. و ما قامت به الأنظمة العربية
و القمة العربية
ومجلس الأمن لمناصرة
القضية الفلسطينية و الشعب الملكوم
لأنها في حقيقة الأمر لم تقم بعملٍ يذكر حتى أتطرق له
وحتى لا أظلمها
فالبعض شجب و ندد و منهم من ألغى مظاهر
الإحتفالات تضامناً مع أهل غزة
و لعل البعض تمنى في قرارة نفسه أن تنتهي هذه الحرب
بأقل الخسائر الممكنة
وهذه بادرة طيبة نشكرهم عليها
و لن أوجه كلماتي لهم
لأنهم صمٌ بكمٌ عميٌ
ولا يعقلون
إنما سأوجه كلماتي
للفئة اللامبالية من شبابنا العربي المسلم
فما قرأته في بعض المنتديات
وما لمسته من عقليات بعض الشباب .. أجيال المستقبل
أحزنني كثيراً
فقد رأيتهم يستصغرون هذه القضية و يعظمون
قضاياهم الداخلية بل ويُعطونها الأولوية
مبررين ذلك
بأن الأعتصامات و كتابات المقالات و كل مظاهر
الإحتجاجات
لن تُعيد غــزة
وبما أن لهم همومهم الداخلية فقضية غزة شأنٌ داخلي
و لكلٍ همٍ يُغنيه
أحترت وش أهديك
بهاليوم
أهديك قلبي؟
كيف .. وقلبي
كتبته بأسمك من يوم عرفتك
أهديك روحي
وينها روحي؟
أدورها وألقاها عندك
آمر وتدلل
وغصب عني أطيعك
قولي .. وش يرضيك
بس لا تزعل
والله مو بيدي
غيبتي
تدري إني
أموت من غيرتي
تصدق
الوقت معاك يمر همس
سنة و أحس










